فاعلية استراتيجية التعليم التعاوني في تنمية التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم لدى تلاميذ الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي بمدينة تيجي
رسالة دكتوراةملخص الدراسة
هدفت الدراسة إلى معرفة فاعلية استراتيجية التعليم التعاوني في تنمية التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم لدى تلاميذ الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي.
انطلقت الدراسة من تساؤل رئيس مفاده: ما فاعلية استراتيجية التعليم التعاوني في تنمية التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم لدى تلاميذ الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي؟
وللإجابة عن هذا التساؤل قام الباحث بالتحقق من صحة الفرضيات التالية:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي للاختبار التحصيلي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي لمقياس دافعية التعلم.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس دافعية التعلم.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في اختبار التحصيل القبلي والبعدي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الدافعية للتعلم.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات المجموعة الضابطة في اختبار التحصيل القبلي والبعدي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الدافعية للتعلم.
ومن أجل الإجابة عن تساؤل الدراسة واختبار فرضياتها اتبعت الدراسة المنهج التجريبي، وذلك لمناسبته لتحقيق الهدف من الدراسة، والذي اعتمد فيه الباحث على تقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين (المجموعة التجريبية - المجموعة الضابطة)، وذلك لقياس فاعلية المتغير المستقل (استراتيجية التعليم التعاوني) في تنمية المتغير التابع (التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم).
تمَّ تطبيق الدراسة على عينة من مجموعة من التلاميذ المسجلين بالصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي في مدرسة تيجي المركزية خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2023 / 2024، حيث بلغ عددهم (33) تلميذاً تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين متكافئتين سُمّيت المجموعة الأولى (التجريبية) وضمت عدد (16) تلميذاً، وتكونت المجموعة الثانية (الضابطة) من عدد (17) تلميذ.
خضعت عينة الدراسة إلى اختبارين أحدهما قبلي والآخر بعدي؛ وذلك للكشف عن فاعلية استراتيجية التعلم التعاوني في تنمية التحصيل الدراسي لدى تلاميذ الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي.
لقياس دافعية التعلم لدى التلاميذ (عينة البحث)، فلقد تمَّ استخدام مقياس الدافعية للتعلم الذي أعده يوسف القطامي سنة (1989)، وقد تضمن المقياس في صورته الأولية (60) عبارة، وبعد عرضه على مجموعة من المحكَّمين والمتخصصين في مجال علم النفس تمَّ استبعاد (24) عبارة وبقي المقياس يحتوي في صورته النهائية على (36) عبارة.
قام الباحث بتحليل البيانات إحصائياً بواسطة الحاسب الالي باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS (Statistical Packages for Sciences)، ولقد تمَّ استخدام الأساليب الإحصائية التالية:
اختبار (T) لعينتين مستقلتين Independent Sample T-test لحساب دلالة الفروق بين المجموعتين (الضابطة – التجريبية) والتأكد من تكافؤ المجموعتين في بعض المتغيرات (متغير العمر الزمني - درجات التلاميذ (عينة الدراسة) في مادة اللغة الإنجليزية نهاية الفصل الدراسي الأول - الاختبار التحصيلي القبلي - مقياس الدافعية للتعلم القبلي).
استخدام معادلة ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha)، وطريقة التجزئة النصفية لحساب ثبات أدوات الدراسة (الاختبار التحصيلي – مقياس الدافعية).
معامل ارتباط بيرسون لحساب معامل الاتساق الداخلي بين فقرات الاختبار والدرجة الكلية للاختبار.
اختبار التوزيع الطبيعي وهو اختبار إحصائي يستخدم لفحص توزيع البيانات في حالة حجم العينة الصغير الذي يقل عن (30) مفردة.
مربع إيتا وتم استخدامه لمعرفة مستوى فاعلية المتغير المستقل (استراتيجية التعليم التعاوني) على المتغير التابع (التحصيل الدراسي – الدافعية للتعلم).
وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي للاختبار التحصيلي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق القبلي لمقياس دافعية التعلم.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجريبية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لمقياس دافعية التعلم لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في اختبار التحصيل القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الدافعية للتعلم لصالح التطبيق البعدي.
وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0،05) بين متوسط درجات المجموعة الضابطة في اختبار التحصيل القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي.
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسط درجات المجموعة الضابطة في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الدافعية للتعلم.
استناداً إلى النتائج التي توصلت اليها الدراسة الحالية يوصي الباحث بما يلي:
يجب على معلمي كل المواد الدراسية بمختلف تخصصاتهم استخدام استراتيجية التعليم التعاوني نظراً للدور الذي تلعبه في تنمية التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم، وهذا ما اثبتته الدراسة الحالية والدراسات السابقة في هذا المجال.
يجب على المعلمين تجنب استخدام طرق التدريس التقليدية، والتي تعتمد على الحفظ والتلقين لما لها من نتائج سلبية على المتعلم.
يجب على القائمين على العملية التعليمية إقامة دورات تدريبية لمعلمي التعليم الأساسي في مجال استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة.
توفير الإمكانيات والشروط داخل الغرف الدراسية التي تمكن المعلم من استخدام استراتيجية التعليم التعاوني.
وضع وإعداد أدلة من قبل المتخصصين في المناهج وطرق التدريس تتضمن كيفية استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة.
إعداد مناهج تعليمية تتماشى مع استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة.
إجراء دراسات مماثلة على المراحل التعليمية الأخرى، بهدف الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها بصورة أكبر.
إجراء دراسات مماثلة على عينات أخرى ومن مناطق أخرى.
إجراء دراسات أخري تتناول فاعلية استراتيجية التعليم التعاوني في تنمية بعض المتغيرات الأخرى.
إجراء دراسات تهدف إلى معرفة اتجاهات الم
علمين نحو استخدام استراتيجية التعليم التعاوني.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (12-2026)، طرابلس: جامعة طرابلس،
قياس وتحليل أثر مستوى الناتج المحلي الاجمالي على الانفاق الحكومي والتضخم )اختبار قانون واقنر على حالة الاقتصاد اللييبي
مقال في مجلة علميةتهدف هذه الدراسة إلى قياس وتحليل أثر مستوى الناتج المحلي الإجمالي على الإنفاق
الحكومي والتضخم في ليبيا خلال الفترة (1995–2022)، وذلك في إطار اختبار مدى انطباق
قانون واقنر على الحالة الليبية. وتتمثل مشكلة الدراسة في تحديد طبيعة العلاقة بين مستوى
الناتج المحلي الإجمالي وكلاً من الإنفاق الحكومي والتضخم، وهل يمكن تفسيرها وفق فرضية
واقنر التي تفترض وجود علاقة موجبة طويلة المدى بين الناتج المحلي والإنفاق العام. اعتمدت
الدراسة على منهجية القياس الاقتصادي باستخدام نموذج الانحدار البسيط، واختبار جذر الوحدة
(ديكي–فولر الموسع) للتأكد من استقرار البيانات، بالإضافة إلى تطبيق اختبارات السببية،
التكامل المشترك، نماذج الانحدار الذاتي، وتحليل استجابة المتغيرات للصدمات عبر برنامج
EViews . الدراسة توصلت مجموعة من النتائج والتي من بينها وجود علاقة معنوية طويلة
الأجل بين مستوى الناتج المحلي الإجمالي والإنفاق الحكومي، بما يؤكد سريان قانون واقنر على
الاقتصاد الليبي، بينما العلاقة بين الناتج المحلي الإجمالي والتضخم كانت موجبة لكنها غير
معنوية إحصائيًا. أوصت الدراسة بترشيد الإنفاق الحكومي، وتفعيل أدوات السياسة النقدية،
ومراجعة السياسات المالية والجمركية بما يضمن زيادة الإنفاق الاستثماري في القطاعات
الإنتاجية وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل
عادل محمد عطية ضو، (09-2026)، كلية الاداب جامعة سرت: مجلّة أبحاث، 2
دولـة القانون وحماية الحقوق والحريات في لــيبيــا: الأسس الدستورية وتحديات التطبيق // The Rule of Law and the Protection of Rights and Freedoms in Libya: Constitutional Foundations and Implementation Challenges
مقال في مجلة علميةتُعد دولة القانون أحد الأطر الدستورية لحماية الحقوق والحريات الأساسية، وضمانة لخضوع سلطات الدولة للقانون، وأحد الركائز الجوهرية لبناء الدولة الحديثة. لذا تستهدف دراستنا مفهوم هذه الدولة وأسسها الدستورية، وبيان دورها في حماية الحقوق والحريات الأساسية للإنسان سواء كانت مدنية أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، كما ستتطرق للتحديات التطبيقية التي تحول دون قيامها في دولة ليبيا، نتيجة لغياب الدستور، والانقسام السياسي والمؤسسي، وضعف الاستقلال القضائي، والانفلات الأمني وغيرها من التحديات التي سببت في اتساع الفجوة بين النصوص الدستورية لدولة القانون والتطبيق العملي لها. خلصت الدراسة إلى أن الأسس الدستورية لدولة القانون تشكل ضمانة أساسية لحماية الحقوق والحريات، شريطة تفعيلها بواسطة مؤسسات حكومية قوية، واستقلال قضائي حقيقي، ورقابة دستورية فعالة، واستقرار سياسي وأمني دائم.
الكلمات المفتاحية: دولة القانون، الأسس الدستورية، الحقوق والحريات، سيادة القانون، دولة ليبيا.
Abstract: The rule of law represents a cornerstone constitutional framework for safeguarding fundamental rights and freedoms, guaranteeing the subjection of public authorities to the law, and serving as a vital pillar in building the modern state. Accordingly, this study aims to examine the concept of the rule of law and its constitutional foundations, while analyzing its role in protecting fundamental human rights and freedoms—whether civil, political, economic, social, or cultural—utilizing a descriptive-analytical approach. Furthermore, the study addresses the practical challenges hindering the establishment of the rule of law in Libya, primarily driven by the absence of a permanent constitution, political and institutional division, weak judicial independence, and security instability. These multifaceted challenges have collectively widened the gap between constitutional texts and their practical implementation.
The study concludes that the constitutional foundations of the rule of law constitute an essential guarantee for the protection of rights and freedoms, provided they are effectively operationalized through robust governmental institutions, genuine judicial independence, effective constitutional oversight, and sustained political and security stability.
Keywords: Rule of Law, Constitutional Foundations, Rights and Freedoms, Supremacy of Law, State of Libya.
طه الكوني المختار معيوف، (09-2026)، ليبيا: مجلة جامعة درنة للعلوم الإنسانية والاجتماعية، 8
Numerical solution of fractal-fractional Lane–Emden equations using shifted legendre polynomials and operational matrices
Journal ArticleThis study presents a novel and efficient computational framework for numerically solving fractal-fractional Lane-Emden (FFLE) equations using the new generalized Caputo fractal-fractional derivative (NGCFFD). Lane-Emden equations arise naturally in modeling astrophysical phenomena such as stellar structure, polytropic gas spheres, and isothermal gas clouds, as well as in chemical kinetics, thermoelectric processes, and various branches of applied mathematics. The proposed technique employs shifted Legendre polynomials (SLPs) to construct an operational matrix that systematically transforms these complex fractal-fractional differential equations (FFDEs) into tractable systems of algebraic equations, applicable to both linear and nonlinear multi-order FFDEs. Six representative FFLE equations are investigated across twelve computational models with varying fractal-fractional parameters (γ, β, ρ), and the results are rigorously compared against conformable fractional (CF) and modified Riemann–Liouville (mRL) solutions available in the literature. The proposed fractal-fractional models consistently outperform the corresponding standard Caputo models. An error estimation theorem and a convergence analysis confirm that the series solutions converge to the exact solutions in the Hilbert space [0,1]. We think this is the first study to report a numerical solution of fractal-fractional Lane-Emden equations, establishing the fractal order parameter β as an essential, rather than merely supplementary, modeling component for certain classes of singular nonlinear problems.
AML Melad Asan SHLOOF, (08-2026), Journal of Mathematical Chemistry: Springer International Publishing, 8
Operation matrix method for solving Sediment loss with generalized Caputo-type fractal-fractional derivative
Journal ArticleSediment loss (SLO) is a critical geological phenomenon characterized by a reduction in mass over time due to the combined effects of controlling variables such as rock competency, weathering, and erosion. This study aims to develop an efficient numerical method for solving SLO fractal-fractional differential equations (SLO-FFDEs) based on shifted Legendre polynomials (SLPs) and to investigate the effects of the fractal, fractional, and erosion parameters on the sediment loss dynamics. The SLO-FFDEs are approximated using the basis vectors of SLPs, and a derivative operational matrix (OM) of SLPs is developed within the framework of the new generalized Caputo fractal-fractional derivative (GCFFD). The proposed method is evaluated for different values of the fractal parameter σ, fractional parameter ϱ, and decaying parameter λ associated with erosion. The numerical results demonstrate that the proposed OM-based framework provides an effective and accurate approach for describing the dynamics of sediment loss under different combinations of fractal and fractional parameters. The results also indicate that variations in the fractal and fractional parameters significantly influence the behavior of the SLO model, while the erosion parameter controls the rate of sediment loss. Therefore, the proposed method provides a flexible computational framework for modeling SLO-FFDEs and can be used to investigate the influence of fractal, fractional, and erosion effects in sediment-loss processes. It is recommended that the proposed framework be further extended to more complex sediment-loss models and validated using experimental or field data
AML Melad Asan SHLOOF, (08-2026), An-Najah University Journal for Research: An-Najah University Journal for Research - A (Natural Sciences), 1
التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية وأثرهما في فاعلية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية: دراسة ميدانية على جامعة طرابلس
مقال في مجلة علميةالمستخلص
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف تأثير التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية على فعالية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية في ليبيا. يتم ذلك من خلال تحليل مدى مساهمة التقنيات الرقمية والأنظمة الإلكترونية الحديثة في تطوير وظائف إدارة الموارد البشرية، وتحسين كفاءة عمليات التخطيط، مما يسهم في الاستخدام الأمثل للموارد البشرية داخل المؤسسات. تتناول الدراسة التحول الرقمي كأحد الاتجاهات الإدارية الحديثة التي فرضتها التطورات التكنولوجية السريعة، بينما تُعتبر الإدارة الإلكترونية أداة رئيسية لإعادة تنظيم الإجراءات الإدارية وتسهيل تدفق المعلومات ودعم القرارات الاستراتيجية.
تكتسب الدراسة أهميتها في ظل التحولات التي تشهدها جامعة طرابلس نحو اعتماد الحلول الرقمية وتطوير أساليب الإدارة، حيث أصبح التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية عنصرًا حيويًا لتحقيق الكفاءة المؤسسية والقدرة على التكيف مع التغيرات الداخلية والخارجية. كما تهدف الدراسة إلى توضيح الدور الذي يمكن أن تلعبه تطبيقات التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية في تحسين قدرة المؤسسات على تحديد احتياجاتها المستقبلية من الموارد البشرية، وزيادة دقة تحليل البيانات المتعلقة بالعاملين، وتعزيز فعالية سياسات الاستقطاب والتدريب والتطوير وتقييم الأداء.
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة البحث، بالإضافة إلى استخدام أسلوب الدراسة الميدانية لجمع البيانات من عينة من العاملين في الجامعة ، بهدف قياس مستوى تطبيق التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية، وفهم تأثيرهما على أبعاد التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية. كما تسعى الدراسة لاختبار الفرضيات المتعلقة بوجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية وفاعلية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية.
تشير نتائج الدراسة إلى أن التحول الرقمي والإدارة الإلكترونية يمثلان عوامل مؤثرة في تعزيز فعالية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، من خلال توفير قواعد بيانات دقيقة، وتحسين سرعة الوصول إلى المعلومات، ودعم عمليات التنبؤ بالاحتياجات الوظيفية، وتطوير آليات اتخاذ القرارات الإدارية. كما تؤكد الدراسة على أهمية توفير متطلبات نجاح التحول الرقمي، مثل تطوير البنية التحتية التقنية، وتأهيل الكوادر البشرية، ونشر الثقافة الرقمية داخل جامعة طرابلس، لضمان تحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا في تطوير إدارة الموارد البشرية.
توصي الدراسة بضرورة اعتماد خطط استراتيجية شاملة للتحول الرقمي في جامعة طرابلس، وتعزيز الاستثمار في الأنظمة الإلكترونية الخاصة بإدارة الموارد البشرية، مع التركيز على تدريب العاملين وزيادة قدراتهم الرقمية، مما يسهم في بناء إدارة موارد بشرية أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على دعم الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات.
الكلمات المفتاحية: التحول الرقمي، الإدارة الإلكترونية، التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، إدارة الموارد البشرية، جامعة طرابلس.
احمد محمد الهاشمي الوحيشي، (08-2026)، مجلة دراسات الانسانية و المجتمع /الزاوية: مجلة دراسات الانسان والمجتمع، 28
The Sunshine Paradox: A Systematic Review and Meta-Analysis of Vitamin D Deficiency Burden and Modifiable Risk Factors in Libya
Journal ArticleHypovitaminosis D is an escalating global health concern, yet high-power baseline mapping of its epidemiological burden across North Africa remains limited. Despite Libya’s abundant solar irradiance, localized studies suggest widespread vitamin D depletion. This study systematically pooled nationwide prevalence, clinical stratifications, temporal trends, and publication bias for vitamin D deficiency in Libya.A random-effects systematic meta-analysis pooled data from 20 observational studies across Western, Eastern, and Southern Libya, including 7,167 participants. Deficiency was defined as serum 25-hydroxyvitamin D [25(OH)D] <20 ng/mL. Between-study heterogeneity was explored using univariable and multivariable random-effects meta-regression. Publication bias was assessed with Egger’s regression, Begg’s rank correlation, and trim-and-fill analysis.The pooled national prevalence of vitamin D deficiency was 71.07% (95% CI: 64.91%–76.81%), with substantial heterogeneity (I² = 96.2%; Cochran’s Q = 502.14; P < 0.0001). Pregnant women showed the highest subgroup prevalence at 80.02% (95% CI: 74.88%–84.31%), while the Southern desert region had the highest regional burden at 75.14% (95% CI: 71.05%–78.83%). Univariable meta-regression identified a significant temporal decline in prevalence (β = -0.041; P = 0.029). The multivariable model explained 24.15% ofbetween-study variance. Bias testing showed no significant funnel plot asymmetry. The findings confirm a Libyan “Mediterranean solar paradox,” where abundant sunlight does not ensure adequate vitamin D status. National prevention should prioritize food fortification, antenatal and pediatric supplementation, and standardized diagnostic assays.
osamah shuhoub salim alrouwab, Husam Saleh Masoud Eddaouki, (07-2026), Attahadi Medical Journal: Attahadi Medical Journal, 3
Syzygium Aromaticum (Clove) Extracts Demonstrate Superior Antifungal Activity Compared to Conventional Drugs Against Clinical Oral Candida Isolates from Gharyan, Libya: A Comparative In Vitro Study
Journal ArticleAbstract Background: The escalating challenge of antifungal resistance and the side effects associated with conventional drugs have intensified the search for natural alternatives. This study investigated the efficacy of Syzygium aromaticum (clove) extracts compared to standard antifungal agents against clinical oral Candida isolates from Libyan patients. Methods: Five Candida species (C. albicans, C. glabrata, C. krusei, C. parapsilosis, C. tropicalis) were isolated from patients in Gharyan City, Libya. The antifungal susceptibility to Amphotericin B, Miconazole and Nystatin was tested using the disc diffusion method. The activity of aqueous and alcoholic clove extracts (25%, 50%, 100%) and pure clove oil (Eugenol) was evaluated using a welldiffusion assay.
Mohamed Ahamed Abughassum Mansur, (07-2026), Canda: Int J Biomed Clin Anal, 1
Single-Cell Transcriptomics Reveals that VDR TaqI/ApaI Risk Haplotypes Impair Remyelination by Disrupting Microglial Oligodendrocyte Crosstalk
Journal ArticleBackground: The failure of spontaneous remyelination represents a critical therapeutic barrier in multiple sclerosis (MS) and other demyelinating pathologies. While genetic epidemiological studies have consistently linked Vitamin D Receptor (VDR) polymorphisms to disease susceptibility and severity, the specific cellular mechanisms translating these risk haplotypes into regenerative failure have remained unresolved. Methods: To deconstruct the demyelinated lesion microenvironment, we utilized high-resolution single-nucleus transcriptomics across distinct VDR genotypic cohorts (Risk vs. Wildtype). We integrated topological intercellular communication modelling to map shifts in local cellular crosstalk and employed computational pseudo time trajectory inference to evaluate the direct developmental consequences of genetic risk on the complete oligodendrocyte lineage. Results: Our analysis revealed a profound and targeted transcriptomic collapse of the RXRA heterodimer specifically within the resident microglial compartment of the VDR-Risk cohort. This intrinsic receptor uncoupling functionally neutralized the microglial neuroprotective state, resulting in a near-total cessation of Prosaposin (PSAP) secretion. Trajectory inference demonstrated that oligodendrocyte precursor cells (OPCs) deprived of this critical microglial PSAP-GPR37 trophic signalling axis suffered a severe developmental stall, structurally preventing their terminal maturation into functional, myelin-forming oligodendrocytes. Conclusions: These findings shift the pathophysiological paradigm of VDR genetic risk from generalized neuroinflammation to a highly targeted disruption of microglial oligodendroglia crosstalk. The RXRA-mediated PSAP-GPR37 signalling cascade is identified as a pivotal mechanistic vulnerability, offering a novel, targeted therapeutic pathway to overcome remyelination arrest.
osamah shuhoub salim alrouwab, Husam Saleh Masoud Eddaouki, (07-2026), AlQalam Journal of Medical and Applied Sciences (AJMAS): AlQalam Journal of Medical and Applied Sciences (AJMAS), 7
عتبات البيان: المجاز بين حقيقة اللغة وسعة التأويل
مقال في مجلة علميةمستخلص البحث: عتبات البيان؛ المجاز بين حقيقة اللغة وسعة التأويل
تتناول هذه الدراسة قضية "المجاز" بوصفها ركيزةً جوهرية في البيانية العربية، وإشكاليةً معرفية تشابكت فيها أبعاد اللغة، والبلاغة، والعقيدة. ينطلق البحث من تتبع جذور المصطلح بوصفه "ارتحالًا دلاليًا" من الحقيقة المستقرة إلى فضاءات الاستخدام المبتكر، مستعرضاً هندسة أقسامه من استعارة، ومرسل، ومجاز عقلي. وتم اختيار هذا العنوان: عتبات البيان لأنه: يمثل المداخلُ والمقدماتُ التي تُمَهّدُ للولوجِ إلى أسرارِ الكلام، لكونِها المفاتيحَ الكاشفةَ عن المعاني الكامنةِ بأوضحِ لفظٍ وألطفِ أسلوب، وصولاً إلى جوهرِ الحقيقةِ المطلقة.
يرصد البحث جدلية تاريخية بين مدرستين: الأولى؛ مدرسة الاتساع والجمال، التي مثّلها أبو عبيدة، والجاحظ، وابن قتيبة، وصولاً إلى عبد القاهر الجرجاني؛ حيث اعتبروا المجاز "ذروة سنام الإعجاز" وضرورةً لغوية لتصوير المعاني المجردة في قوالب محسوسة. والثانية: مدرسة التحوط واليقين، التي قادها ابن تيمية، وابن القيم، والشنقيطي؛ إذ أنكروا التقسيم الاصطلاحي للحقيقة والمجاز، وقدّموا نظرية "الحقيقة السياقية" بدلاً عنه، صيانةً للنص من "سيولة التأويل" التي قد تمس الثوابت العقدية.
خلصت الدراسة إلى أن الخلاف حول المجاز يتجاوز الصراع اللفظي إلى كونه صراعًا منهجيًا لحماية قدسية النص، وتوّج البحث هذه الرؤية بالقاعدة المنهجية للإمام أبي عمرو الداني في "الرسالة الوافية"، التي تقرر أن "كل ما صدر عن الحق سبحانه محمول على حقيقته المطلقة"، مما يضع حدًا فاصلًا بين جماليات البيان وانضباط المعنى.
الكلمات المفتاحية: المجاز، الحقيقة السياقية، الرسالة الوافية، ابن قتيبة، ابن القيم، الشنقيطي، إعجاز القرآن.عتبات البيان:
المجاز بين حقيقة اللغة وسعة التأويل
عبدالرحمن عمر محمد حريب، (06-2026)، مجلة الأصالة: مجلة الأصالة للعلوم التربوية والإنسانية، 13