استخدام أعضاء هيئة التدريس التقنيات المكانية الحديثة في تدريس الجغرافيا بكليات التربية-جامعة الزنتانأنموذجا.
مقال في مجلة علميةالملخص
هدفت الدراسة الى الكشف عن استخدام أعضاء هيئة التدريس للتقنيات المكانية الحديثة في تدريس مقررات الجغرافيا بكليات التربية (جامعة الزنتان نموذجا) ولتحقيق هذا استخدم الباحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي كما استخدمت الاستبانة وزعت على عدد (23) عضو هيئة تدريس بأقسام الجغرافيا في عدد (4) كليات تربية هي (يفرن -الرياينة -الزنتان-تيجي) تم تحليل الاستبانة باستخدام برنامج EXCELوأظهرت نتائج الدراسة ان نسبة من لا يستخدمون التقنيات الحديثة 52% ومن يستخدمونها48% ونسبة من يستخدمون الأدوات المصاحبة مثل PowerPoint العروض التقديمية كانت40 %ومن يرون ان التقنيات الحديثة تساعد على استيعاب الطلاب للمفاهيم الجغرافية هي 96% ونسبة من يعانون من نقص الإمكانيات التقنية بالكليات هى37% ونسبة عدم وجود دعم من الوزارة -الجامعة-الكلية بلغت 83% ومن تلقوا تدريبا محدود كانت 52%ومن يرون تحسين المعامل بأجهزة حديثة ومتطورة كانت 41%
الكلمات المفتاحية - التقنيات المكانية الحديثة -أعضاء هيئة التدريس- مقررات الجغرافيا
عبدالسلام موسى الحمروني عيسي، (09-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس، 27
Parasite Adaptation Strategies and Mechanisms for Overcoming Them
Journal ArticleAbstract The study aims to identify the adaptation strategies used by parasites to survive within the host and to clarify the mechanisms these parasites rely on to evade the host's immune system, on the one hand, and to resist antibiotics, on the other. The study also aims to propose ways to overcome these strategies and the proposed pharmacological or biological interactions. This is done using a methodology based on a literature review of previous studies and research, especially those that are reliable and free of bias in data or results. The results indicated that there are several strategies for adapting to the host, including altering surface proteins to evade immune recognition, in addition to secreting immune-suppressing molecules and hiding within protected cells or tissues such as the liver or blood. Some parasites produce enzymes that degrade antibodies, while others reduce the activity of immune cells. To overcome these strategies, it is necessary to develop drugs that target these enzymes and altered surface proteins and apply them. Vaccines to stimulate the immune system and the use of inhibitors of immune masking pathways, in addition to relying on modern techniques such as gene therapy to combat the adaptation strategies used by parasites to survive within the host.
Keywords: adaptation strategies, parasites, host, coping mechanisms, pharmacological interventions, immunity, research review.
ملخص
تهدف الدراسة إلى تحديد استراتيجيات التكيف التي تستخدمها الطفيليات للبقاء على قيد الحياة داخل المضيييييييف، وتلييييييييت امليات التي تعتمد عليها للت الطفيليات للتهر م الجهاز المناعي للمضي ي ييف م جهة، ومقاومة المضي ي يادات الحيلية م جهة خر كما تهدف الدراسييييية إلى اقترا ر ق للتغلب على للت االسي ي يت ارتيجيات والتفاعوت الدوا ية و البيلللجية المقترحة ويتم ذلك باسييييتخداه منهجية تعتمد على مراجعة األد يات للدراسيييات واألبحاث السيييييييابقة، وخاويييييييية تلك الملحلقة والخالية م التحيز ئي البيانات و النتا و شيييييارت النتا إلى وجلد عدة اسيييييتراتيجيات للتكيف مع المضييييييف، بما ئي ذلك تغيير البروتينات السييييييطحية للتهر م التعرف المناعي، باإلييييييييائة إلى إئراز جزي ات ت بي المنياعية واالختبياء داخيل الخوويا و األنسييييييييييجية المحميية م يل الكبيد و اليده تنت بع الطفيليات إنزيمات تحلل األجسيياه المضييادة، ينما وقلل البع امخر م نشييا الخووا المناعية وللتغلب على للت االسي يت ارتيجيات، م الضي يرورو تطلير دوية تسيي يتهدف للت اإلنزيميات والبروتينيات السييييييييييطحيية المتغيرة وتطبيقهيا وتطلير لقياحيات لتحفيز الجهياز المناعي واستخداه م بطات مسارات إخفاء المناعة، باإليائة إلى االعتماد على التقنيات الحدي ة م ل العوج الجيني لمكائحة اسيييييييييتراتيجيات التكيف التي تسيييييييييتخدمها الطفيليات للبقاء على قيد الحياة داخل المضيف الكلمات المفتاحية: استراتيجيات التكيف، الطفيليات، المضيف، آليات التأقلم، التدخوت الدوا ية، المناعة، مراجعة األبحاث
Khaled Moftah Abulgasem Alhamroni, (09-2025), المجلة الدولية للعلوم والتقنية: المجلة الدولية للعلوم والتقنية International Science and Technology Journal, 37
Numerical simulation utilizing modified fractional Euler formula for the Ebola virus model and blood ethanol concentration system
Journal ArticleIn this study, we numerically investigate two significant medical models, Ebola Viral Disease (EVD) and Blood Ethanol Concentration (BEC) models-both formulated using Caputo-fractional derivatives. We develop and apply the Modified Fractional Euler Method (MFEM) for their solution, with a specific focus on error analysis. Comparative studies with the classical Runge-Kutta fourth-order method (RK4M) demonstrate that MFEM provides a computationally efficient and accurate alternative for solving such systems. The major features of the given procedure are its ease of application to this type of problem and other systems in various fields, in addition to the absence of numerical errors accumulating. Finally, we can control the increase in the convergence rate and the stability of the simulation process. The convergence examination and error estimation for the suggested scheme are also included. The importance of this study also lies in its contribution to our understanding of the dynamics of these two models in their fractional form. In addition, those numerical investigations demonstrate how control parameters affect specific components within these models.
AML Melad Asan SHLOOF, (09-2025), Iran: Scientia Iranica, 1
رؤية مقترحة للإشراف المدمج في تطوير الأساليب الإشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي
رسالة دكتوراةالملخص
دراسة بعنوان: رؤية مقترحة للإشراف التربوي المدمج في تطوير الأساليب الاشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية مقترحة لتوظيف الإشراف التربوي المدمج، الذي يجمع بين الأساليب (التقليدية والإلكترونية)، في تطوير الأساليب الإشرافية بمدارس التعليم الثانوي العام في منطقة الجبل الغربي. وقد سعت الدراسة للتعرف على مدى معرفة المفتشين والمعلمين بمفهوم الإشراف المدمج، ومدى أهميته في الواقع التربوي، بالإضافة إلى إمكانية توظيف أدوات الاتصال الحديثة في العمليات الإشرافية، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحول دون تفعيله، مع دراسة الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعًا لمتغيرات ديموغرافية مثل النوع، والوظيفة، والمؤهل العلمي، والتخصص، وسنوات الخبرة.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة طبقية عشوائية بلغ حجمها (473) فردًا، شملت (132) مفتشًا ومفتشة، و(341) معلمًا ومعلمة، من مجتمع الدراسة الكلي البالغ (4267) فردًا خلال العام الدراسي 2024/2025م. وقد تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS) من خلال المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (T)، وتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA)، ومعامل ارتباط بيرسون.
أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المعرفة بمفهوم الإشراف المدمج كان متوسطًا، مما يدل على حاجة العاملين في المجال التربوي إلى مزيد من التوعية والتدريب. كما اعتبر المبحوثين أن الإشراف المدمج ذو أهمية متوسطة، خاصة فيما يتعلق بمعالجة مشكلات الإشراف التقليدي المرتبطة ببعد المسافة وقلة الموارد. أما استخدام أدوات الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول وتطبيقات التواصل مثل Zoom) وGoogle Meet)، فقد جاء أيضًا ضمن المستوى المتوسط، مع تفضيل واضح لاستخدام الهاتف وتطبيق واتساب.
أما على صعيد المعوقات، فقد أظهرت النتائج أن هناك معوقات مادية وبشرية مرتفعة تعرقل تطبيق الإشراف المدمج، من أبرزها ضعف البنية التحتية، وعدم توفر الأجهزة المناسبة، إلى جانب افتقار بعض المفتشين للمهارات التقنية، وتمسك بعضهم الآخر بالأساليب التقليدية. ولم تكشف النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغيرات النوع، الوظيفة، المؤهل العلمي أو التخصص، في حين ظهرت فروق دالة لصالح ذوي الخبرة الأطول فيما يخص إدراك أهمية الإشراف المدمج.
وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة، وتدريب الكوادر التربوية على توظيف التكنولوجيا في الإشراف، مع تقديم حوافز تشجع على التحول نحو الإشراف المدمج، مما يسهم في الارتقاء بجودة الأداء الإشرافي داخل مدارس التعليم الثانوي في منطقة الجبل الغربي.
سالم حسن عمر محمد، (09-2025)، كلية الاداب جامعة الزاوية: تم اختياره،
مدى استخدام معلمي مرحلة التعليم الأساسي لاستراتيجية التعلم التعاوني والصعوبات التي تواجههم في تطبيقها
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث الى التعرف عن مدى استخدام معلمي مرحلة التعليم الأساسي لاستراتيجية التعلم التعاوني، والصعوبات التي تواجههم في تطبيق هذه الاستراتيجية. وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي، باعتباره المنهج الذي يلائم طبيعة هذا البحث، ويمكن من خلاله تجميع البيانات اللازمة لتحقيق اهداف البحث الحالي، وتكونت عينة البحث من جميع معلمي ومعلمات مدرسة تيجي المركزية خلال العام الدراسي 2024/2025 حيث بلغ عددهم (28) معلم ومعلمة، ومن اجل تحقيق اهداف البحث قام الباحث باستخدام استبانة من اجل جمع بعض البيانات من عينة البحث، وخلص البحث الى وجود انخفاض في مستوى استخدام معلمي مرحلة التعليم الاساسي لاستراتيجية التعليم التعاوني، مما يشير إلى ضعف توظيفهم لها في عملية التدريس داخل الصف. كذلك اظهرت النتائج وجود بعض الصعوبات والتحديات التي تعيق عينة البحث من تطبيق استراتيجية التعليم التعاوني، تمثلت في كثافة الفصل الدراسي وعدم تتوفر أدوات أو موارد كافية لتطبيق التعليم التعاوني وضيق الوقت المخصص للحصة الدراسية وكثافة المناهج وكثرة أعباء العمل وقلة الدورات التدريبية التي تمكن المعلم من استخدام استراتيجية التعليم التعاوني.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (09-2025)، بني وليد: المجلة الأفريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية، 3
مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث الى التعرف عن مدى مراعاة منهج مرحلة التعليم الابتدائي لخصائص النمو لدى المتعلمين، وما هي تلك الخصائص التي يجب ان يراعيها المنهج، ومعرفة الأسس التي يجب ان يبنى عليها المنهج، وكذلك التعرف على أهمية مرحلة التعليم الابتدائي في العملية التعليمية بالنسبة للمتعلم. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لملائمته لطبيعة هذا البحث. وخلص البحث الى ان مفهوم المنهج تطور ولم يعد يقتصر على المقررات الدراسية بل أصبح يعنى بجميع الخبرات التي يكتسبها المتعلم وصار المتعلم محور العملية التعليمية لذلك يجب ان يبنى المنهج في كل المراحل التعليمية وفقاً لخصائص المتعلمين واحتياجاتهم وقدراتهم وميولهم، كما اظهر البحث وجود قصور في المناهج بصورتها الحالية التي تقدم للمتعلمين فهي لا تزال بحاجة إلى مراجعة شاملة تشمل المحتوى وطريقة تقديمه وآليات التقييم والموارد المتاحة لتنفيذه، وذلك من اجل ان تراعي تلك المناهج خصائص النمو المختلفة للمتعلم في كل المراحل الدراسية وخاصة مرحلة التعليم الابتدائي نظراً لأهميتها باعتبارها ركيزة التعليم كله.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (09-2025)، بني وليد: المجلة الليبية للدراسات الأكاديمية المعاصرة، 2
Chemical Composition and Bioactivity of a Carvacrol-Rich Thymus algeriensis Essential Oil from Gaser Alhaj, Libya
Journal ArticleThe genus Thymus is well-known for its aromatic and medicinal properties. Among its species, Thymus algeriensis is widely distributed in the Mediterranean basin, including Libya, where environmental conditions can influence essential oil composition and bioactivity. This study aimed to characterize the chemical profile of T. algeriensis essential oil collected from Gaser Alhaj and evaluate its antibacterial and allelopathic activities. Essential oil was extracted by hydrodistillation and analyzed using GC-MS, revealing six major compounds, with carvacrol as the dominant constituent (77.01%), followed by γ-terpinene, thymol, o-cymene, p-cymene, and caryophyllene. Oxygenated monoterpenes constituted the majority of the oil. The oil exhibited strong antibacterial activity against Escherichia coli and Salmonella gallinarum, and demonstrated dose-dependent allelopathic effects on Lactuca sativa seed germination. Compared to previous studies from Libya, this Gaser Alhaj oil represents a distinct carvacrol-rich chemotype with superior biological activity, highlighting regional chemotypic variation. These findings suggest that T. algeriensis essential oil has promising potential as a natural antimicrobial agent and eco-friendly bioherbicide
Abdulhamid Ahmed Massoud Giweli, (09-2025), Libya: Libyan Journal of Medical and Applied Sciences LJMAS, 3
مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين ودوره في تعزيز التحصيل الدراسي والدافعية للتعلم
مقال في مجلة علميةيهدف هذا البحث إلى الكشف عن مدى تأثير مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين على مستوى تحصيلهم الدراسي، والتعرف على مفهوم تلك الفروق وأهميتها في العملية التعليمية، وكذلك التعرف على اهم الأساليب والاستراتيجيات التعليمية التي يجب ان يستخدمها المعلمون لمراعاة الفروق الفردية، ومعرفة الصعوبات التي تواجههم في تطبيق مبدأ مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وقد اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال مراجعة الأدبيات التربوية والدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع. وتوصل البحث إلى أن الفروق الفردية تؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل الدراسي للمتعلم. كما أكد أن الفروق الفردية هي ظاهرة طبيعية تتمثل في مجموعة الاختلافات في القدرات العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية بين المتعلمين التي يكتشفها المعلمين اثناء العملية التعليمية، كما أوضحت النتائج ان هناك صعوبات قد تواجه المعلمين في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، ولعل من أبرزها كثرة عدد المتعلمين في غرفة الصف الدراسي، وقلة الوقت المخصص للحصة، وعدم وجود دورات تدريبية تؤهل المعلمين لكيفية التعامل مع الفروق الفردية بين المتعلمين، وقلة الوسائل التعليمية التي تساعد المعلم على تنويع طرق التدريس المختلفة اثناء عملية التعليم. إضافة لذلك فقد تكون المناهج الدراسية التي تم وضعها من قبل واضعي المناهج لا تتماشى مع كل المستويات وهذا يجعل من المعلم عاجز على مراعاة الفروق المختلفة في مستويات المتعلمين.
خالد أحنين محمد أبوخليدة، (08-2025)، اكاديمية الدراسات العليا بني وليد: مجلة الأكاديمية الليبية بني وليد، 3
Petrochemical Significance of Biotite Schist Xenolith from Jabal Fezzan, Southern Libya
Journal ArticleAbstract:
The Jabal Fezzan's xenolith has been intruded during Pan-African metamorphism, characterized by (high pressure and medium temperature), this process results in the formation of the biotite, muscovite, and kyanite metamorphic zones. There is a slight increase in the degree of metamorphism as it reaches the biotite zone. It consists of foliated, medium- to coarse-grained schists, mostly biotite, muscovite, and kyanite, additionally plagioclase and quartz, as well as zircon, rutile, and Fe oxides. The microscopical evidence indicates that iron-rich biotite in pelitic schists undergoes a series of chemical reactions that cause it to be formed and transformed into other minerals. P-T diagrams suggest that rocks in the study area might have been formed during collisions and decompressions of thickened continental crust. They are derived from sedimentary rocks such as greywacke, which contain high levels of Si4+ and Al3+. As P-T conditions pass through, the biotite isograd and biotite forms. This study highlighted the oldest metamorphic rocks in southern Libya, enhancing the understanding of the mantle source protolith metasomatism, and reducing the information gap between petrochemical significance and the evolutionary stage of Pan-African metamorphism in southern Libya through study xenolith outcrops in more detail.
Ali Salem Ali Ben sera, (08-2025), ليبيا: مجلة شمال إفريقيا للنشر العلمي, 3
إشكالية التنمية المؤسسساتية في البلدان النامية النفطية
مقال في مجلة علميةهذه الورقة تسلط الضوء على اشكالية التنمية المؤسساتيه في البلدان النامية الغنية بالموارد الطبيعية كالنفط مثلاً. في محاولة
للتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى ضعف المؤسسات وجعلها تعمل بشكل سيء، ينتشر بها الفساد، وفاشله في تقديمها
للخدمات في مجتمعاتها. وبعد دراسة العديد من الأبحاث التي تطرقت الى أهمية العامل المؤسسي لنجاح برامج التنمية
والتطور في مختلف قطاعات الدولة، وجدت الدراسة أن من أهم الأسباب التي قد تؤدي الى الضعف المؤسسي في البلدان
النامية الغنية بالنفط ومن ثم انخفاض التنمية فيها تتمثل في عدة عوامل منها، التبعية السياسية والاقتصادية (الموروث
التاريخي)، التفتت الاجتماعي، الصراعات الاجتماعية، والدكتاتورية الاستبداد. إذ ينتج عنها إتشار للعقلية الريعية
وممارسات السعي وراء الريع، ارتفاع درجة المركزية، الافراط في الإنفاق على المحسوبية، عدم التوزيع العادل للثروة
بين أفراد المجتمع، قمع السكان، ومنع تكوين المجموعات الاجتماعية المستقلة وصعوبة التغيير الاجتماعي والثقافي. وقد
أوصت هذه الدراسة بسن وتطبيق القوانين واللوائح المناسبة لتنظيم العمل المؤسسي، ومحاسبة المسئولين عن الفشل والفساد
الذي قد يحدث في المؤسسات المختلفة في الدولة، ومحاولة نشر ثقافة العمل والإنتاج وتغيير العقلية الريعية لدى أفراد
المجتمع النامي
عبد الحميد مصباح محمد الاكرش، (08-2025)، الجمعية الليبية لحماية البيئة: مجلة شمال إفريقيا للنشر العلمي، 3