ابقى على تواصل

بريد إلكتروني info@uoz.edu.ly
هاتف 00218917164445

المنشورات العلمية

الرئيسية // المنشورات العلمية
نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث
مقال في مجلة علمية

الملخص

 مما لا شكّ فيه أن الانشغال بعلمي الرسم والضبط القرآني فيه ثمراتٌ وفوائدُ، يعودُ نفعُها على الأمة بالخير، كيف لا، وهما علمان من العلوم التي تعني بكتاب الله- عزّ وجلّ- إذ من خلال هذين العلمين يُصانُ كلام الله- تبارك وتعالى- من التحريف والتبديل، ومن إنعام الله- سبحانه وتعالى- وفضله أن وفّق جُملةً من أهل الفضل في القديم والحديث لصون هذا الكتاب الخالد، وذلك بما بذلوه من جهود قيّمة في ضبط القرآن الكريم من خلال اختراع علمي الرّسم والضبط، وبذلك حُفظَ كلامُ الله من اللحن والتبديل والتغيير.

    ورغبة في إثراء المكتبة الإسلامية، وخدمة لكتاب الله- تبارك وتعالى- فوقع اختياري على موضوع: (نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث) ، وقد بذلت في هذا البحث ما بوسعي، وكان من ضمن نتائجه أن علم الضبط مجاله رحب، فهو علم متوسع يجمع بين علم الرسم وعلم القراءات وعلم التجويد، وعلم اللغة، وعلم التفسير.. 

ضو مسعود طالب شبل، (12-2024)، اليئة الليبية للبحث العلمي: الجمعية الليبية للعلوم التربوية، 10

تقدير حجم الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الليبي خلال الفترة (2010-2023) باستخدام طريقة نسبة العملة إلى الناتج المحلي الإجمالي
مقال في مجلة علمية








امحمد عبدالله علي الشريدي، (12-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 17

تحليل الانماط الرياضية في نظرية الاعداد الاولية
مقال في مجلة علمية

تكتشف هذه الدراسة الانماط المكتشفة حديثاً في توزيعات الاعداد الاولية والتي تعتبر واحدة من أكثر المواضيع تعقيداً وإثارة في نظرية الاعداد ، باستخدام مزيج من التحليل المركب والتقنيات الحديثة مثل التعلم الآلي ، تمكنت الدراسة من تحديد أنماط جديدة مثل متتالياتالاعداد الاولية التوأمية الموسعة التي تتضمن فوارق أكبر من المعتاد ، بالاضافة إلي ظهور كثافة مميزة للأعداد في التشكيلات الحلزونية ، ما يعكس احتمال تأثير هندسي على توزيعها ، علاوة على ذلك ، كشفت الدراسة عن فجوات متزايدة تتبع دورية معينة ، مما يشير إلى وجود نظام متكامل لا يزال بحاجة إلي فهم أعمق ، كذلك ، أظهرت الروابط التوافقية بين الاعداد الاولية وتسلسلات رياضية أخرى تعقيدات وتدخلات في البنية الرياضية لها ، بالمقارنة مع الدراسات السابقة ، تساهم هذه الانماط الجديدة في تحسين الفهم التقليدي للاعداد الاولية ، مما يعزز تطوير نظريات رياضية مبتكرة ويؤثر بشكل ملموس على التطبيقاتفي مجالات مثل الآمان الرقمي ، تعزي الدراسة إلي فائدة هذه الانماط في فتح أفاق جديدة للتفكير في كيفية أرتباط الاعداد الاولية بالبنى الرياضية الاوسع ، مما يحفز مزيداً من البحث والتطوير

فتحي إبراهيم احتيوش احتيوش، (12-2024)، مجلة شروس العلمية المحكمة: مجلة شروس نالوت ليبيا، 5

إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتطوير الجيل الثالث للإنترنت (الويب 3.0) وما بعده: الامكانات والتحديات
مقال في مجلة علمية

المخلص:

برز الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence AI) كتقنية داعمة للاختراع والابتكار في العصر الرقمي، لأنه يوفر إمكانيات محدّثة لتطوير الانترنت خصوصاً الجيل الثالث للإنترنت الويب 3.0 . حيث يدمج بها التقانات المستحدثة كالأنظمة اللامركزية Decentralized Systems ، وشبكات النظير إلى النظير (peer-to-peer) ، والتقنيات المتقدمة كتقنية سلسلة الكتل (Blockchain) وتقنية العقود الذكية (Smart Contracts) . كما يستخدم الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات منها معالجة وتحليل البيانات الضخمة (Big Data) بفعالية أكثر، مما يساعد صانعي الق ا رر على اتخاذ قرارات ورؤى أكثر ذكاءً.

الأهداف: يهدف البحث لتسليط الضوء عن الوظائف الأساسية لتقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تعزيز استخدامات Web3.0 ، واستعراض الفرص التي يمتلكها الذكاء الاصطناعي والتحديات والمعوقات التي تواجهه في هذا المجال؟ وكذلك مراجعة المفاهيم والتقنيات الأساسية للجيل الثالث للإنترنت، بما في ذلك الويب الدلالي (Semantic Web) والأنطولوجيات علم الوجود (Ontologies) ، وتسليط الضوء على إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحويل الصناعات المختلفة، كالتعليم والرعاية الصحية بما يتماشى مع تقنيات Web3.0 . وتحديد الاتجاهات والآثار المستقبلية للذكاء الاصطناعي للجيل الثالث للإنترنت.

المنهجية: سيتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الموضوعي في الدراسة لتحليل تحديات الذكاء الاصطناعي في Web3.0 كخصوصية البيانات والتحيّز والثقة والأخلاق، ومناقشة الآثار المحتملة للذكاء الاصطناعي في Web3.0 على المجتمع.

النتائج: أظهرت الدراسة الدور الفعّال لتقنيات الذكاء الاصطناعي الأهمية القصوى لادماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، خصوصا في تحليلات البيانات الضخمة والويب الدلالي وسلال الكتل.

الخلاصة: توصى الدراسة بضرورة ادماج مفاهيم الذكاء الاصطناعي والويب الدلالي وتحليل البيانات الضخمة في المقر ا رت الدراسية في المرحلة الجامعية، وتشجيع البحاث والأجهزة المختصة بالدولة وشركات تطوير البرمجيات لتبني هذه المفاهيم وادماج تقنياتها بالتطبيقات والمشاريع المستقبلية وصولا لمساعدة صنّع القرhر لاتخاذ قرارت أكثر واقعية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي، الجيل الثالث للإنترنت Web3.0 ، الويب الدلالي، التعلم الآلي، البيانات الضخمة، البيانات المت ا ربطة.

جمعة عبدالقادر المنتصر لاكشين، (12-2024)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 17

الكشوف الجغرافية الفرنسية وأثارها على مستقبل القار ة
مقال في مجلة علمية

شهدت دول الشمال الافريقي أكثر من تجربة استعمارية، فالاحتلال الفرنسي للجزا ئر

طبقّ سياسة الاندماج بين المستعمرة والدولة الأم، في جميع الأنظمة والقوانين

والإدا ا رت، ولماّ كانت هذه التجربة الاستعمارية مكلفة بالنسبة لفرنسا فقد ابتعد ت عنها

في تونس والمغرب، ولجأت إلى نظام الحماية اقتصاداً في النفقات .

سناء عمر ابراهيم الثموني، (12-2024)، نالوت: مجلة شروس نالوت ليبيا، 5

المنفيين عن ليبيا من جراء الغزو الاستعماري الايطالي
مقال في مجلة علمية

لقد جمع الكثير من العرب والليبيين في المنافي الايطالية دون اتخاد الاحتياطات اللازمة ،فكل من يتم نفيه يترك دون عناية سواء من ناحية الاقامة أو الاعاشة ، أو الظروف الصحية ، الامر الذي أدي إلي تفشي الأمراض بين المنفيين ووفاة العديد منهم ، لذلك فإن مبدأ عملية النفي التى طبقاتها السلطات الايطالية على الليبين لم تكن أمرا هنيأ بل كانت لها أثار سلبية على الليبيين بصفة عامة وعلى المنفيين بصفة خاصة الذين تم نفيهم دون ذنب سوى الدفاع عن حرية بلادهم .

سناء عمر ابراهيم الثموني، (12-2024)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 33

الحرب العالمية الأولى على القارة الإفريقية دراسة تحليلية لتأثيرات الحرب على المستعمرات الإفريقية
مقال في مجلة علمية

يهدف البحت إلى دراسة تأثيرات الحرب العالمية الأولى على القارة الإفريقية من

زوايا سياسية، اقتصادية، واجتماعية. رغم غياب المعارك على أراضيها، شاركت

المستعمرات الإفريقية في دعم القوى الاستعمارية الأوروبية بإرسال الجنود وتوفير

الموارد. أدى ذلك إلى استنزاف الموارد الطبيعية، فرض ضرائب باهظة، وتدهور

الأوضاع المعيشية للسكان. بالمقابل، حمل الجنود العائدون أفكارًا جديدة عن الحرية

والمساواة، مما ساعد في نشر وعي سياسي واسع، أسهم في ظهور حركات استقلالية

لاحقة. الحرب كانت نقطة تحول تاريخية في تشكيل الهويات الوطنية والسياسية للقارة،

حيث عززت المطالبات بالحقوق السياسية والاجتماعية. يوصي البحث بمزيد من

الدراسات حول دور الحرب في تعزيز الوعي الوطني وتطور الحركات الاستقلالية

في إفريقيا وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية العميقة.

الكلمات المفتاحية: الحرب العالمية الأولى، إفريقيا، الحركات الاستقلالية

مبروكة ابوعجيلة على شليق، (12-2024)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 33

دور منظمات المجتمع المدني في دعم العملية الانتخابية ( ليبيا انموذجاً )
مقال في مجلة علمية

شهدت السنوات الأخيرة وما تزال نقاشا واسعا وثريا ومتنوعا حول موضوع مؤسسات المجتمع المدني والإشكاليات المرتبطة بها ، الآن هذه المؤسسات تعد ضرورة جوهرية في عملية التنمية السياسية والاتجاه نحو الحكم الديمقراطي والابتعاد عن الاستبدادية في ممارسة السلطة ، المجتمع الذي تتوفر فيه سبل التعبير سواء كانت منظمات ريادية وفاعلة أو منظمات في قيد الإنشاء فهو مجتمع واعد ، كذلك الشعوب دائما ما تنادي بالتغيير وللأفضل نضرا ؛ لأن من طبيعة الحياة البشرية لا يوجد شي كامل والطبيعة البشرية مختلفة في التفكير والآراء حتى لو كانت تعتنق في نفس الأديان والعقائد .

رانيه الصادق علي محرز، (12-2024)، طرابلس ـ ليبيا: مجلة الأصالة، -10

الأندلسي: أبو محمد القاسم بن أحمد اللُّورَقِي ونماذج من آرائه
مقال في مجلة علمية

* الملخص باللغة العربية:

  اهتم البحث بدراسة من هو المقصود بالأندلسي، فبين أنَّ الأندلسي: هو أَبِو مُحَمَّد الْقَاسِم بن أَحْمد اللورقي الأندلسي (ت661هـ)، وليس أحدٌ غيرَهُ، ودَلَّل على ذلك بالمصادر والمراجع التي ورد فيها ذلك .

وتناول البحثُ أسبابَ اختيارِ الموضوعِ وأهدافُ البحثِ والصعوبات التي تعرَّض لها البحث، والمنهجَ المعتمَدَ في كتابة هذا البحث، وهو المنهج الوصفي التحليلي، وتحقيقَ صحةِ اسمِهِ، ودواعيَ البحثِ وأسبابَ اختيارِهِ، وحياتَهُ العلميةَ ومذهبَه النحويَّ وخصائصَ المدرسةِ النحويةِ الأندلسيةِ التي يَنتمي إليها الأندلسيُّ، وشيوخَهُ وتلاميذَهُ ومصنفاتِهِ ومولدَهُ ووفاتَهُ وآراءَهُ، والخاتمةَ ...

* الملخص باللغة الانجليزية:

Summary in English:

This research focuses on studying who is meant by "al-Andalusi." It clarifies that "al-Andalusi" refers specifically to Abu Muhammad al-Qasim ibn Ahmad al-Lurqi al-Andalusi (d. 661 AH), and no one else. This identification is substantiated by sources and references where this figure is mentioned.

 

The study covers the reasons for choosing the topic, the research objectives, challenges encountered, and the methodology used in this research, which is the descriptive-analytical approach. It addresses the verification of his name, the motives and reasons for selecting this subject, his scholarly life, his grammatical school of thought, and the characteristics of the Andalusian grammatical school to which al-Andalusi belongs. Additionally, it discusses his teachers, students, works, birth, death, and his views, followed by the conclusion

ناصر مولود الأمين الجبو، (12-2024)، مجلة الزيتونة: مجلة الزيتونة، 52

سيكولوجية الصـراع وتعزيز ثقافـة قبـول الآخــر.. رؤية نفسية
مقال في مجلة علمية

ملخص:

يهــدف البحث إلى تسليط الضوء على ماهية وأبعاد الصراع وطبيعته، للخروج برؤية نفسية تحليلية تفيد في فهم سيكولوجية الصراع، وآلية التعامل معه من خلال تعزيز ثقافة قبول الآخر، وتكمن أهميـته في أنه يتناول فهم ماهية وطبيعة الصراع ومسبباته، لتعزيز ثقافة قبول الآخر وحماية الموروث الثقافي والفكري للمجتمع، باعتبار الصراع ظاهرة نفسية اجتماعية شائعة، وقد حاول الباحث الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:(ما هي الأسس النظرية لسيكولوجية الصراع؟ وما هي أبعادها وتأثيراتها على ثقافة قبول الآخر؟)، وما انبثق عنه من تساؤلات فرعية: ما ماهيـــة الصـــراع وأبعـــــاده كظاهـــــرة معقــــدة؟، وما هي طبيعــة الصراع وأسبابـه كمفهوم وظاهرة وعملية مركبــة؟، وما هي مستويات الصــراع وأنــواعـــه كظاهرة متعــددة المظاهر؟، وماذا يقصد بالآخـــر، وقبول الآخر وما هي حقوقـــه؟، وما هي أهمية ثقافة قبول الآخر، وأهدافها؟، ما هي عوامل تعزيز ثقافة قبول الآخر؟ ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع الورقة البحثية، وأختتم الباحث ورقته البحثية بعدة نتائـج أهمها: أن الاختلاف والتنوع شيءٌ طبيعي جُبل عليه بنو البشر، وأن من أهم أسباب الصراع أحياناً الشعور بالفوقية والاستعلاء على الآخر، وأن غياب ثقافة قبول الآخر في أي مجتمع إنساني، يعني انتشار الصراع والتعصب، وسيادة عقلية التخوين والإقصاء، وأن الهدف الأسمى لثقافة قبول الآخر هو البحث عن الحقيقة المختلف عليها.

أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2024)، الجامعة الأسمرية: مجلة المنتدى الأكاديمي (العلوم الإنسانية)، 2