استخدام التحليل التمييزي في التصنيف: دارسة تطبيقية في تصنيف بعض الدول حسب النمو الاقتصادي
مقال في مجلة علميةملخص
يهدف هذا البحث إلى د ا رسة قدرة التحليل التمييزي في التمييز بين الدول ذات النمو الاقتصادي المرتفع والدول
ذات النمو الاقتصادي المنخفض استنادًا إلى ثلاث متغي ا رت مستقلة: معدل النمو الاقتصادي، نصيب الفرد من
إجمالي الناتج المحلي، وإجمالي تكوين أ رس المال .
تم تطبيق التحليل التمييزي الخطي باستخدام برنامج SPSS ، حيث تم اختبار معنوية النموذج باستخدام اختبار
Wilks' Lambda لتحديد مدى فعالية التحليل في تصنيف الدول بدقة. تم اختبار فرضية العدم التي تنص
على عدم قدرة التحليل التمييزي على التمييز بين المجموعتين، وأظهرت النتائج أن قيمة الدلالة كانت أقل من
0.05 ( Sig = 0.002 (، مما يشير إلى وجود تمييز معنوي بين المجموعتين. كما تبين أن متغي ا رت "النمو
الاقتصادي" و"نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي" كان لها تأثير معنوي في عملية التصنيف، بينما لم يكن
لمتغير "إجمالي تكوين أ رس المال" تأثير معنوي. تمكن النموذج من تصنيف 82.4 % من الحالات الأصلية
بشكل صحيح، مما يعكس فعالية عالية للتحليل التمييزي. استند البحث إلى بيانات اقتصادية من قاعدة بيانات
البنك الدولي لعام 2023 ، حيث تم تصنيف الدول إلى مجموعتين بناءً على متوسط معدل النمو الاقتصادي
العالمي.
الشتيوي امحمد علي امسيلخ، احمد محمد سوادي، (03-2025)، الاكاديمية الليبية بني وليد: المجلة الأفريقية للدراسات المتقدمة في العلوم الانسانية والاجتماعية، 1
تحليل فجوات جودة الخدمات المصرفية باستخدام نموذج ( SERVQUAL ( دراسة تطبيقية على المصرف التجاري الوطني فرع درج
مقال في مجلة علميةAbstract
The study aims to evaluate the quality of banking services provided by the National Commercial Bank (Daraj branch) using the SERVQUAL model by measuring the gap between customer expectations and their actual perceptions of the services. The study adopts a descriptive-analytical approach, with a questionnaire designed based on the five SERVQUAL dimensions (Reliability, Responsiveness, Assurance, Empathy, and Tangibles) distributed to a random sample of 70 customers.
The results indicate negative gaps across all dimensions, with the highest gaps recorded in "Responsiveness" (-1.92) and "Empathy" (-1.85), while the smallest gap was in "Tangibles" (-1.32). Additionally, the relative importance analysis revealed that customers prioritize "Reliability" (25.53%), followed by "Assurance" (21.93%). The study recommends adopting improvement strategies focused on employee training and enhancing technological infrastructure to bridge these gaps.
الكيلانى عبدالسلام الكيلانى عبدالله، (03-2025)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 26
Regional Variations in Myiasis Management Across North Africa: A Systematic Review
Journal ArticleMyiasis, the invasion of tissues by fly larvae, is a considerable but overlooked public health concern, especially in tropical and subtropical areas. The frequency of myiasis in North Africa is affected by geographic, climatic, and socioeconomic variables; yet, there is a paucity of comprehensive information about its treatment across the area. Regional disparities in healthcare infrastructure, cultural customs, and interruptions due to war exacerbate the challenges in addressing this neglected tropical disease (NTD). The goal of this systematic review is to look at differences in how myiasis is treated in different parts of North Africa, focusing on things like epidemiology, preventative measures, diagnostic methods, treatment options, and the healthcare system. The study finds deficiencies in the literature and offers pragmatic suggestions for governments, healthcare practitioners, and academics. A systematic search was performed across various databases, including PubMed, Scopus, Web of Science, Google Scholar, and regional databases like African Journals Online (AJOL). We incorporated research from 2000 to 2025, focusing on human and animal myiasis in North African nations. Data extraction utilized a standardized template, focusing on assessing the quality of high-quality and reliable sources. The research revealed substantial discrepancies in myiasis management across urban and rural regions, and among several North African nations. Urban locations in Egypt, Tunisia, and Algeria had superior access to contemporary diagnostic instruments and therapies, while rural regions mainly depended on conventional remedies. Conflict-affected nations such as Libya and Sudan saw significant healthcare interruptions, heightening myiasis. Significant hurdles were restricted diagnostic instruments, erratic public health initiatives, and insufficient data from underreported regions like Mauritania and Western Sahara. Managing regional disparities in myiasis requires focused treatments, enhanced monitoring systems, and cooperation among governments, healthcare professionals, and communities. Future studies must emphasize cost-efficient solutions customized for local circumstances, especially in conflict-affected and disadvantaged areas. By closing gaps in knowledge and practice, we may facilitate more fair and effective management of myiasis across North Africa and beyond.
Issa Emhemmed Alemyani Amara, Yousuf Ali Khalleefah Aljitlawi, osamah shuhoub salim alrouwab, (03-2025), كلية الطب البشري / جامعة الزنتان: Alqalam Journal of Medical and Applied Sciences., 1
الارشاد ودوره في معالجة المشكلات النفسية
مقال في مجلة علميةالارشاد النفسي له أهمية بالغة في تعديل سلوك الأفراد ويعمل على تحقيق الصحة النفسية والجانب الإرشادي يأتي بعد مرحلة التوجيه لأن الارشاد عملية علاجية تتطلب برامج علمية محددة
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 26
دور المؤسسات التربوية في الحد من العنف الاسري
مقال في مجلة علميةدور المؤسسات التربوية مثل المدراس والجامعات في الحد من العنف الاسري من خلال التوعية والتثقيف والتربية السليمة ونشر الوعي والحد من مخاطر العنف الأسري .
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة العلوم والدراسات الانسانية، 4
العنف الاسري في ضوء النظريات النفسية والاجتماعية
مقال في مجلة علميةيعد العنف الاسري من أخطر الظواهر التى تهدد الأسرة و المجتمع حيث يترك اثار عميقة على النساء والأطفال وقد يسبب لهم العديد من الامراض النفسية تؤثر في سلوكهم وتفسر بعض النظريات مثل السلوكية بأنه سلوك متعلم من داخل الأسرة ونظرية التحليل النفسي ترى أنه نتيجة التعرض الأفراد العنف الاسري يوثر على الصحة النفسية وذلك من خلال كبت مشاعرهم وعدم القدرة على رد العنف أو الحد منه اتجاههم
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة العلوم الشاملة، 35
التنشئة الاجتماعية للمتعلم ودورها في تحديد الهوية الجسدية
مقال في مجلة علميةتعد التنشئة الاجتماعية علمية مستمرة تسهم في تشكيل شخصية المتعلم وتحديد هويته وتحديد هويته الجسدية من خلال التفاعل مع الأسرة والمدرسة والاقران ووسائل الإعلام وتلعب هده العوامل في تكون صورة الفرد عن جسده والثقة بالنفس.
علي محمد محمد الصغير، عمر العربي الحاج محمد عمر، (03-2025)، طرابلس: مجلة الریادة للبحوث والأنشطة العلمیة، 11
تقدير سموم افلاتوكسين B1 على البذور والحبوب باستخدام الايليزا
مقال في مجلة علميةالملخص
ئحسذٍ الدزاطت لخلص ي طمىم افلاجىهظين B1 كلى بلع البروز و الحبىب الأهثر جداولا لأزبلت مىاػم، حملذ الل ىُاث
م مساشن الأطىاق زلا الفصلين الص فُي و الشخىي، وكدزث الظمىم باطخسدام حهاش الا لًيزا، زمص لمىاػم الدزاطت A.B.C.D
وجمثلذ الل ىُاث في الفى الظىداوي ، الفظخم، الشلير، اللىش و الحمص؛ سجلذ هخاةج الفصل الص فُي م زلا جلد سً طمىم
افلاجىهظين B1 للل ىُاث والمىاػم خ ثُ واهذ اكل ك مُت 1.75g/kg μ سجلذ كلى أهثر م ك ىُت وبمىاػم مسخلفت وأكلى ك مُت
4.05g/kg μ ، ئما ما اؿهسجت هخاةج الفصل الشخىي اكل ك مُت واهذ 1.00g/kg μ كلى اللىش بالمىؼلت B و أكلى ك مُت واهذ 4.28
g/kg μ المىؼلت A. أن هره الل مُ المخدصل كليها واهذ دون الحدود اللصىي، وزغم اهسفاطها الا أجها حشير لخىاحد الفؼس اٍث
المفسشة لهره الظمىم والتي حشيل زؼسا كلى صحت المظتهل وزاصت الىىق افلاجىهظين B1 الري له جأزيره كلى الىبد ومظببا
طسػان الىبد للإوظان .
علي سالم محمد فائز، (03-2025)، جامعة المرقب: تم اختياره، 24
الإبادة الجماعية لليبيين داخل المعتقلات الإيطالية
مقال في مجلة علميةتناولت هده الدراسة الانتهاكات التي قامت بها إيطاليا من الإرهاب، والإبادة،
والمعتقلات الجماعية، والتي تعد إحدى الوسائل القمعية في البرنامج الفاشستي، ولقد
مارست إيطاليا أبشع أنواع التعذيب والانتهاكات البشرية، والنفسية والاقتصادية، بهدف
القضاء على المقاومة في ليبيا، وقاموا بأبشع الأساليب التي استعملها الإيطاليون ضد
العرب الليبيين، لإسكات حركة المقاومة وقتل الليبيين بعشرات الآلاف سنويا،ً وكان
الهدف من المعتقلات الجماعية إبادة الشعب الليبي، بغية تحقيق مطالبهم، وكان هدفها
تفريغ الأرض من سكانها الذين رفضوا الخضوع للمستعمر، وقاوم خلال إحدى
وعشرين سنة رغم القتل والتجويع والاعتقال، وأمام هده الوحشية والمعاملة التي
مارستها إيطاليا ضد النساء والأطفال والشيوخ والإبادة الجماعية، وغيرها من الظروف
الأخرى التي أحاطت بالمنطقة.
الكلمات المفتاحية: الانتهاكات، الإبادة، المعتقلات الجماعية.
مبروكة ابوعجيلة على شليق، (03-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الإنسانية، 26
رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية:
الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:
- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .
- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .
- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .
- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .
* الملخص باللغة الانجليزية:
Summary in English:
Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:
This research has shown the following:
The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.
Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.
The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.
Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5