Get In Touch

Address Location on map

Publications

Home // Publications
العنف الاسري في ضوء النظريات النفسية والاجتماعية
مقال في مجلة علمية

يعد العنف الاسري من أخطر الظواهر التى تهدد الأسرة و المجتمع حيث يترك اثار عميقة على النساء والأطفال وقد يسبب لهم العديد من الامراض النفسية تؤثر في سلوكهم وتفسر بعض النظريات مثل السلوكية بأنه سلوك متعلم من داخل الأسرة ونظرية التحليل النفسي ترى أنه نتيجة التعرض الأفراد العنف الاسري يوثر على الصحة النفسية وذلك من خلال كبت مشاعرهم وعدم القدرة على رد العنف أو الحد منه الذي يتعرضون له

علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة العلوم الشاملة، 35

التنشئة الاجتماعية للمتعلم ودورها في تحديد الهوية الجسدية
مقال في مجلة علمية

تعد التنشئة الاجتماعية علمية مستمرة تسهم في تشكيل شخصية المتعلم وتحديد هويته وتحديد هويته الجسدية من خلال التفاعل مع الأسرة والمدرسة والاقران ووسائل الإعلام وتلعب هده العوامل في تكون صورة الفرد عن جسده والثقة بالنفس.

علي محمد محمد الصغير، عمر العربي الحاج محمد عمر، (03-2025)، طرابلس: مجلة الریادة للبحوث والأنشطة العلمیة، 11

تقدير سموم افلاتوكسين B1 على البذور والحبوب باستخدام الايليزا
مقال في مجلة علمية

الملخص

ئحسذٍ الدزاطت لخلص ي طمىم افلاجىهظين B1 كلى بلع البروز و الحبىب الأهثر جداولا لأزبلت مىاػم، حملذ الل ىُاث

م مساشن الأطىاق زلا الفصلين الص فُي و الشخىي، وكدزث الظمىم باطخسدام حهاش الا لًيزا، زمص لمىاػم الدزاطت A.B.C.D

وجمثلذ الل ىُاث في الفى الظىداوي ، الفظخم، الشلير، اللىش و الحمص؛ سجلذ هخاةج الفصل الص فُي م زلا جلد سً طمىم

افلاجىهظين B1 للل ىُاث والمىاػم خ ثُ واهذ اكل ك مُت 1.75g/kg μ سجلذ كلى أهثر م ك ىُت وبمىاػم مسخلفت وأكلى ك مُت

4.05g/kg μ ، ئما ما اؿهسجت هخاةج الفصل الشخىي اكل ك مُت واهذ 1.00g/kg μ كلى اللىش بالمىؼلت B و أكلى ك مُت واهذ 4.28

g/kg μ المىؼلت A. أن هره الل مُ المخدصل كليها واهذ دون الحدود اللصىي، وزغم اهسفاطها الا أجها حشير لخىاحد الفؼس اٍث

المفسشة لهره الظمىم والتي حشيل زؼسا كلى صحت المظتهل وزاصت الىىق افلاجىهظين B1 الري له جأزيره كلى الىبد ومظببا

طسػان الىبد للإوظان .

علي سالم محمد فائز، (03-2025)، جامعة المرقب: تم اختياره، 24

الإبادة الجماعية لليبيين داخل المعتقلات الإيطالية
مقال في مجلة علمية

تناولت هده الدراسة الانتهاكات التي قامت بها إيطاليا من الإرهاب، والإبادة،

والمعتقلات الجماعية، والتي تعد إحدى الوسائل القمعية في البرنامج الفاشستي، ولقد

مارست إيطاليا أبشع أنواع التعذيب والانتهاكات البشرية، والنفسية والاقتصادية، بهدف

القضاء على المقاومة في ليبيا، وقاموا بأبشع الأساليب التي استعملها الإيطاليون ضد

العرب الليبيين، لإسكات حركة المقاومة وقتل الليبيين بعشرات الآلاف سنويا،ً وكان

الهدف من المعتقلات الجماعية إبادة الشعب الليبي، بغية تحقيق مطالبهم، وكان هدفها

تفريغ الأرض من سكانها الذين رفضوا الخضوع للمستعمر، وقاوم خلال إحدى

وعشرين سنة رغم القتل والتجويع والاعتقال، وأمام هده الوحشية والمعاملة التي

مارستها إيطاليا ضد النساء والأطفال والشيوخ والإبادة الجماعية، وغيرها من الظروف

الأخرى التي أحاطت بالمنطقة.

الكلمات المفتاحية: الانتهاكات، الإبادة، المعتقلات الجماعية.

مبروكة ابوعجيلة على شليق، (03-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الإنسانية، 26

رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية

* الملخص باللغة العربية:

الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:

- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .

- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .

- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .

- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .

* الملخص باللغة الانجليزية:

Summary in English:

Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:

This research has shown the following:

The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.

Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.

The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.

Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments

ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5

مآخذ أبي حيانَ على ابن مالك وردود ابن هشام عليه
مقال في مجلة علمية

* الملخص باللغة العربية :

    ابنُ مالكٍ مِنْ أكبر النحاة، وكان أكثرَ ما يَستشهدُ بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى أشعارِ العربِ .

 وقد اجتهد ابن مالك في مسائله وَفقَ الشواهدِ، ولم يَتقيد بمذهبٍ مِنَ المذاهب النحوية، ولم يقلد أحدًا مِنَ النحاة، فكان لابن مالك اجتهاداتٌ واختياراتٌ وآراءٌ خاصة انفرد بها .

- انتقد ابنُ مالكٍ عددًا مِنَ النحاة في بعض المسائل النحوية، واستدل كثيرًا - لإثبات رأيه – بالآيات القرآنية الكريمة، والقراءاتِ القرآنية وعللِها، فكان إمامًا فيها، وكان كثيرَ الاستدلالِ بالأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ والأشعارِ الجاهليةِ والأمويةِ .  

- أدرك أهلُ العلمِ والنحاةُ الأجِلَّاءُ - كأبي حيان الأندلسي (ت 745هـ)، وابن هشام (ت 761هـ)، والسيوطي (ت 911هـ) وغيرِهم - قيمةَ كتبِ ابنِ مالك العلميةِ فأدخلوها في المناهج الدراسية، وتقيدوا بمذهبه، وَرَجَّحُوا اختياراتِهِ غالبًا، ونَصَرُوا مذهبَه بشَرْحِ كتبِه وتدريسِها ودعوةِ الناسِ إلى تَعَلُّمِها وتعليمِها .

 ولعل السبب في تحامل أبي حيان على ابن مالك أنه لم يَجد له شيخًا مشهورًا، قال أبو حيان: "‌بحثتُ ‌عن ‌شيوخِه ‌فلم ‌أجد له شيخًا مشهورًا يُعتمَدُ عليه ويُرْجَعُ في حَلِّ المشكلاتِ ..." .

ورَدَّ ابنُ الجزري على أبي حيانَ بقوله"... بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يومًا، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات، ولمَّا دَخل حَلَبَ لازَمَ حلقة ابنِ يعيشَ ... بل حدثَنا بكثيرٍ مِن مؤلفاتِه جماعةٌ مِنَ أصحابه" .

  وقد كان أبو حيان يسعى إلى دراسة المسألة دراسةً وافيةً كاملة، مُوَسَّعةً تشملُ كلَّ جوانبِها، وليس المقصدُ تخطئةَ ابنِ مالكٍ، ولا لكن لأنَّ البحث العلمي يقتضي ذلك، ولهذا وافقه في الكثير من أقوالِهِ، وخالفه في اليسير منها، واعترف له بالمشيخة والفضل في العلم، والأمانة في النقل، وصرح بصحبته .

- أنَّ ابنَ هـشام قد رَدَّ على مآخذِ أبي حـيان الأندلـسي، في عـدد مـِنَ المسائل– حيث تمكنَ الباحثُ مِن جَمْعِ ثماني مسائلَ ولم يَجدْ غيرَها في كتب ابن هشام - ووافـقه فـي بعضها، وفي بعض المسائل خالَفهما، دون خضوع للهوى أو تمسُّحٍ بشهرةِ ابن مالك، فيما يظهر . 

* الملخص باللغة الإنجليزية :

Ibn Malik is considered one of the greatest grammarians, and he frequently used the Quran as evidence in his linguistic analysis. When no evidence could be found in the Quran, he would refer to Hadiths, and if none were available, he would turn to the poetry of the Arabs.

Ibn Malik exercised independent reasoning (ijtihad) in his linguistic issues, basing his views on textual evidence. He did not adhere strictly to any particular grammatical school nor imitate the opinions of other grammarians. Instead, he developed his own interpretations, choices, and unique views.

He also criticized several grammarians on certain grammatical issues, using Quranic verses, Quranic readings, and their linguistic reasoning as primary evidence to support his opinions. Additionally, he frequently referred to Hadiths, pre-Islamic poetry, and Umayyad poetry to substantiate his arguments.

Prominent scholars and esteemed grammarians, such as Abu Hayyan al-Andalusi (d. 745 AH), IbnHisham (d. 761 AH), and Al-Suyuti (d. 911 AH), recognized the value of Ibn Malik’s works. They included his books in academic curricula, adopted his grammatical methodologies, often favored his views, and supported his school of thought by explaining and teaching his works, as well as encouraging others to learn and teach them.

One reason for Abu Hayyan's criticism of Ibn Malik was his claim that Ibn Malik lacked a renowned mentor. Abu Hayyan stated: "I searched for his teachers but did not find a prominent figure he relied upon or referred to in solving complex issues."

However, Ibn al-Jazari defended Ibn Malik, stating: "He indeed studied Arabic in his homeland under ThabitibnKhiyar, as mentioned earlier, attended the lectures of Abu Ali al-Shaloubin for about twenty days, and studied Arabic and Quranic readings under Al-Sakhawi. When he arrived in Aleppo, he regularly attended the sessions of IbnYa'ish. Furthermore, many of his students narrated much of his authored works to us."

The primary reason for Abu Hayyan’s criticism of Ibn Malik was likely the pursuit of a comprehensive and thorough study of grammatical issues. It was not aimed at discrediting Ibn Malik. Indeed, Abu Hayyan agreed with many of Ibn Malik’s opinions, disagreed with only a few, and acknowledged Ibn Malik’s expertise, scholarly status, and integrity in reporting. He also explicitly stated his respect and companionship with him.

Several scholars defended Ibn Malik against Abu Hayyan’s criticisms, including IbnHisham al-Ansari, Nadhir al-Jaysh, and Ibn al-Damaminy.

IbnHisham, in particular, frequently defended Ibn Malik against Abu Hayyan's criticisms and supported him in several issues. The researcher was able to collect eight issues in which IbnHisham defended Ibn Malik, although no more could be found in IbnHisham’s works. In some matters, IbnHisham agreed with Ibn Malik and Abu Hayyan, while in others, he disagreed with both, demonstrating an unbiased approach free from personal inclination or excessive reliance on Ibn Malik’s fame.

ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة ، السنة: 11، المجلد: 9، الجزء: 4: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35

استشراف الاثر البيئي لاعادة تاهيل السبخات الساحلية الليبية: دراسة توقعية
مقال في مجلة علمية

 تعد السبخات الساحلية نظمًا بيئية حيوية ذات أهمية كبيرة لأنها تعمل كحواجز طبيعية تحمي السواحل من التآكل وارتفاع منسوب سطح البحر والعواصف، كما توفر موائل غنية ومتنوعة تدعم التنوع الإحيائي بالإضافة إلى ذلك تلعب دورًا فعالًا في تحسين جودة المياه عن طريق امتصاص الملوثات وتخزين كميات كبيرة من الكربون، مما يساهم في التخفيف من آثار تغير المناخ. لذلك هدفت الدراسة إلى تقييم حالة السبخات الساحلية الليبية، وتحديد الضغوط المؤثرة عليها، وتقييم إمكانية ترميمها (إعادة تأهيلها) من خلال تحليل الآثار البيئية المحتملة لمشاريع إعادة تأهيل السبخات الساحلية في ليبيا، مع التركيز على استراتيجيات الترميم البيئي واستدامة الموارد الطبيعية، تعتمد الدراسة على منهجية تحليل السيناريوهات التوقيعية من خلال تقييم التغيرات في التوازن البيئي، وجودة المياه الجوفية، والتنوع الحيوي قبل وبعد عمليات التأهيل. وقد  أظهرت نتائج هذه الدراسة أنه من المتوقع أن يطرا تحسن كبير في بيئة السبخات الساحلية بعد إعادة تأهيلها وذلك فيما يلي: زيادة وتعزيز التنوع الإحيائي، تحسين الخصائص الفيزيائية والكيميائية للتربة من خلال: زيادة المحتوى العضوي – تحسين التهوية - تعديل درجة الحموضة والملوحة.

الكلمات المفتاحية: السبخات الساحلية، إعادة التأهيل، الأثر البيئي، التنوع الاحيائي، تغير المناخ. 


محمد نصر امحمد بن نصر، (03-2025)، ليبيا: مجلة الريادة للبحوث والانشطة العلمية، 2

حرف الفاء دلالته ومواضعه في الجزء الأخير من القرآن الكريم
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث

هذا البحث يتحدث عن حرف الفاء مواضعه ودلالته في الجزء الأخير من القرآن الكريم



المختار عبدالله علاق الكيكط، (02-2025)، كابل: مجلة الدراسات الإسلامية جامعة كابل، 3

Prevalence of Hepatitis B & C Viruses among Patients in Dialysis Centers in Zintan and Yefren Cities, Libya
Journal Article

Abstract Patients on hemodialysis face a higher risk of viral hepatitis due to factors like frequent blood transfusions, prolonged vascular access, and exposure to infected patients and equipment. These issues pose significant challenges for healthcare systems, especially in developing countries. This study aimed to assess the prevalence of HBV and HCV among hemodialysis patients in Zintan and Yefren, Libya. In this study, 87 serum specimens were collected from hemodialysis patients, 47 men and 40 women, between February and May 2024. The samples were tested for hepatitis B surface antigen (HBsAg) and HCV antibodies using ELISA. Results showed a low prevalence; HBsAg was positive in 1.14% (1 out of 87), and anti-HCV antibodies were also detected in 1.14% (1 out of 87). While the low prevalence suggests a reduced risk in these facilities, further research on demographic and clinical risk factors is needed. In conclusion, the prevalence of HBV and HCV among hemodialysis patients in this region is reassuringly low, indicating effective management practices. Keywords: Hepatitis B, Hepatitis C, Hemodialysis, Zintan, Yefren, Libya

Adell M Ahmed Abubakeer, Rahma Alfaqi, Elham Alhagig, Ziad Alfliow, Mariam Ali, (02-2025), AlQalam Journal of Medical and Applied Sciences (AJMAS): مجلة القلم, 2

المائدة المستديرة تعزيز التعاون الثلاثي بين تونس ـ الجزائر ـ ليبيا نحو التنمية والاستقرار من 18 الي 20 فبراير 2025 طرابلس ـ ليبيا تنظيم ـ المركز الليبي للأبحاث والدراسات ـ مؤسسة كونراد اديناور Fondation Konrad-Adenauer ـ منتدى افيروي تحول الفرص المهن
مقال في مؤتمر علمي

تهتم الورقة الحالية بتقصي المسارات المهنية التي كانت سائدة في ليبيا للمواطنين المصريين والتونسيين والجزائريين قبل التغير السياسي الذي حصل في عام 2011، وبخاصة التحول من الاعمال اليدوية كأعمال البناء والزراعة والرعي التي كان يطلبها سوق العمل وطبيعة الاقتصاد الليبي.

        مر سوق العمل الليبي بمراحل وتغيرات عدة، حيث شهد تقلبات اقتصادية راديكالية متتالية على مدي أكثر من عقد من الزمن وبخاصة عقب الثورة الليبية، تارة هدوء وانتعاش وتارة اخري تقلبات وازمات، هذه التغيرات اثرت بشكل مباشر على فرص العمل لكل من الليبيين والأجانب وخاصة المواطنين والخبرات المصرية والتونسية على اعتبار ان هاتين الدولتين تعتبر الشريك الأساسي في السوق الليبي من حيث التبادل التجاري، وتوظيف الايدي العاملة.

        في الواقع يبدو انه حصلت تغيرات كمية وكيفية على البناء المهني بفعل عمليات الانفتاح في سوق العمل في ليبيا وخاصة بعد الاتفاق السياسي في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وتولي حكومة الوحدة الوطنية إدارة البلد والاعلان على مشاريع عودة الحياة التي تتطلب   خبرات وكوادر علمية وشركات قادرة من اجل اعادة البناء والاعمار الذي يشمل الجوانب التعليمية والصحية والمهنية والبني التحتية من الطرقات والجسور من اجل تحسين مستويات المعيشة ونوعية الحياة.

       يبدو ان سوق العمل الليبي كان   يشكل (للأيدي العاملة الوافدة) وخاصة من دول المغرب لا سيماء المواطنين التونسيين والجزائريين وكذلك المصريين بانه بناء مهني تقليدي يتسم بالبساطة وعدم التنوع ويغلب عليه النشاط الزراعي أو النشاط الحرفي لفترة طويلة قبل اندلاع ثورات الربيع العربي.


عادل سعيد خليفة شليق، (02-2025)، طرابلس ليبيا: المركز الليبي للأبحاث والدراسات، -1