تأثير أساليب التواصل الحديثة على العلاقة بين الإدارة المدرسية وأولياء الأمور
مقال في مجلة علميةمستخلص البحث
تُعد العلاقة بين الإدارة المدرسية وأولياء الأمور أحد العوامل الحاسمة في تحقيق جودة التعليم. وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع، برزت الحاجة لدراسة تأثير وسائل التواصل الرقمية الحديثة على طبيعة هذه العلاقة وفاعليتها، يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور الذي تلعبه التقنيات التواصلية المعاصرة في إعادة تشكيل أنماط التفاعل بين الإدارات المدرسية والأسر، وقياس تأثيرها على مستوى المشاركة الوالدية، واعتمد على منهجية المراجعة المنهجية للأدبيات العلمية باستخدام التحليل الموضوعي، شملت العينة 42 دراسة علمية محكمة نُشرت بين عامي 2015 و2025، تم استخدام أداة استخلاص بيانات مصممة خصيصاً، بينما اعتُمد على مصفوفة التحليل الموضوعي لتنظيم وتفسير البيانات، أظهرت النتائج الأهمية البالغة للتواصل الفعال بين الطرفين، مع تسليط الضوء على قصور آليات التواصل التقليدية. كما كشفت عن نمو ملحوظ في اعتماد المؤسسات التعليمية على الوسائل التقنية الحديثة، والتي أثبتت قدرتها على تقوية الثقة المتبادلة وزيادة المشاركة الوالدية، مما انعكس إيجابياً على الأداء الأكاديمي، غير أن الدراسة أشارت إلى وجود تحديات متنوعة تشمل الصعوبات المرتبطة بالكفاءة التقنية لدى الآباء والمعلمين، والعوائق التنظيمية، إضافة إلى التحديات المتأصلة في طبيعة التفاعل الرقمي، يوصي البحث بتطوير برامج تدريبية شاملة، ووضع استراتيجيات واضحة لتطبيق هذه التقنيات، وتعزيز المشاركة الوالدية الإيجابية، وبناء بيئة تفاعلية قائمة على الثقة، مع التركيز على جودة المحتوى التواصلي.
الكلمات المفتاحية: التقنيات التواصلية المعاصرة، الإدارة التعليمية، أولياء الأمور، التفاعل المؤسسي، المشاركة الوالدية، التحول الرقمي في التعليم.
سالم حسن عمر غلام، (03-2025)، رقدالين: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35
Regional Variations in Myiasis Management Across North Africa: A Systematic Review
Journal ArticleMyiasis, the invasion of tissues by fly larvae, is a considerable but overlooked public health concern, especially in tropical and subtropical areas. The frequency of myiasis in North Africa is affected by geographic, climatic, and socioeconomic variables; yet, there is a paucity of comprehensive information about its treatment across the area. Regional disparities in healthcare infrastructure, cultural customs, and interruptions due to war exacerbate the challenges in addressing this neglected tropical disease (NTD). The goal of this systematic review is to look at differences in how myiasis is treated in different parts of North Africa, focusing on things like epidemiology, preventative measures, diagnostic methods, treatment options, and the healthcare system. The study finds deficiencies in the literature and offers pragmatic suggestions for governments, healthcare practitioners, and academics. A systematic search was performed across various databases, including PubMed, Scopus, Web of Science, Google Scholar, and regional databases like African Journals Online (AJOL). We incorporated research from 2000 to 2025, focusing on human and animal myiasis in North African nations. Data extraction utilized a standardized template, focusing on assessing the quality of high-quality and reliable sources. The research revealed substantial discrepancies in myiasis management across urban and rural regions, and among several North African nations. Urban locations in Egypt, Tunisia, and Algeria had superior access to contemporary diagnostic instruments and therapies, while rural regions mainly depended on conventional remedies. Conflict-affected nations such as Libya and Sudan saw significant healthcare interruptions, heightening myiasis. Significant hurdles were restricted diagnostic instruments, erratic public health initiatives, and insufficient data from underreported regions like Mauritania and Western Sahara. Managing regional disparities in myiasis requires focused treatments, enhanced monitoring systems, and cooperation among governments, healthcare professionals, and communities. Future studies must emphasize cost-efficient solutions customized for local circumstances, especially in conflict-affected and disadvantaged areas. By closing gaps in knowledge and practice, we may facilitate more fair and effective management of myiasis across North Africa and beyond.
Issa Emhemmed Alemyani Amara, Yousuf Ali Khalleefah Aljitlawi, osamah shuhoub salim alrouwab, (03-2025), كلية الطب البشري / جامعة الزنتان: Alqalam Journal of Medical and Applied Sciences., 1
الارشاد ودوره في معالجة المشكلات النفسية
مقال في مجلة علميةالارشاد النفسي له أهمية بالغة في تعديل سلوك الأفراد ويعمل على تحقيق الصحة النفسية والجانب الإرشادي يأتي بعد مرحلة التوجيه لأن الارشاد عملية علاجية تتطلب برامج علمية محددة
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الانسانية والتطبيقية، 26
دور المؤسسات التربوية في الحد من العنف الاسري
مقال في مجلة علميةدور المؤسسات التربوية مثل المدراس والجامعات في الحد من العنف الاسري من خلال التوعية والتثقيف والتربية السليمة ونشر الوعي والحد من مخاطر العنف الأسري .
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة العلوم والدراسات الانسانية، 4
العنف الاسري في ضوء النظريات النفسية والاجتماعية
مقال في مجلة علميةيعد العنف الاسري من أخطر الظواهر التى تهدد الأسرة و المجتمع حيث يترك اثار عميقة على النساء والأطفال وقد يسبب لهم العديد من الامراض النفسية تؤثر في سلوكهم وتفسر بعض النظريات مثل السلوكية بأنه سلوك متعلم من داخل الأسرة ونظرية التحليل النفسي ترى أنه نتيجة التعرض الأفراد العنف الاسري يوثر على الصحة النفسية وذلك من خلال كبت مشاعرهم وعدم القدرة على رد العنف أو الحد منه اتجاههم
علي محمد محمد الصغير، (03-2025)، طرابلس: مجلة العلوم الشاملة، 35
التنشئة الاجتماعية للمتعلم ودورها في تحديد الهوية الجسدية
مقال في مجلة علميةتعد التنشئة الاجتماعية علمية مستمرة تسهم في تشكيل شخصية المتعلم وتحديد هويته وتحديد هويته الجسدية من خلال التفاعل مع الأسرة والمدرسة والاقران ووسائل الإعلام وتلعب هده العوامل في تكون صورة الفرد عن جسده والثقة بالنفس.
علي محمد محمد الصغير، عمر العربي الحاج محمد عمر، (03-2025)، طرابلس: مجلة الریادة للبحوث والأنشطة العلمیة، 11
تقدير سموم افلاتوكسين B1 على البذور والحبوب باستخدام الايليزا
مقال في مجلة علميةالملخص
ئحسذٍ الدزاطت لخلص ي طمىم افلاجىهظين B1 كلى بلع البروز و الحبىب الأهثر جداولا لأزبلت مىاػم، حملذ الل ىُاث
م مساشن الأطىاق زلا الفصلين الص فُي و الشخىي، وكدزث الظمىم باطخسدام حهاش الا لًيزا، زمص لمىاػم الدزاطت A.B.C.D
وجمثلذ الل ىُاث في الفى الظىداوي ، الفظخم، الشلير، اللىش و الحمص؛ سجلذ هخاةج الفصل الص فُي م زلا جلد سً طمىم
افلاجىهظين B1 للل ىُاث والمىاػم خ ثُ واهذ اكل ك مُت 1.75g/kg μ سجلذ كلى أهثر م ك ىُت وبمىاػم مسخلفت وأكلى ك مُت
4.05g/kg μ ، ئما ما اؿهسجت هخاةج الفصل الشخىي اكل ك مُت واهذ 1.00g/kg μ كلى اللىش بالمىؼلت B و أكلى ك مُت واهذ 4.28
g/kg μ المىؼلت A. أن هره الل مُ المخدصل كليها واهذ دون الحدود اللصىي، وزغم اهسفاطها الا أجها حشير لخىاحد الفؼس اٍث
المفسشة لهره الظمىم والتي حشيل زؼسا كلى صحت المظتهل وزاصت الىىق افلاجىهظين B1 الري له جأزيره كلى الىبد ومظببا
طسػان الىبد للإوظان .
علي سالم محمد فائز، (03-2025)، جامعة المرقب: تم اختياره، 24
الإبادة الجماعية لليبيين داخل المعتقلات الإيطالية
مقال في مجلة علميةتناولت هده الدراسة الانتهاكات التي قامت بها إيطاليا من الإرهاب، والإبادة،
والمعتقلات الجماعية، والتي تعد إحدى الوسائل القمعية في البرنامج الفاشستي، ولقد
مارست إيطاليا أبشع أنواع التعذيب والانتهاكات البشرية، والنفسية والاقتصادية، بهدف
القضاء على المقاومة في ليبيا، وقاموا بأبشع الأساليب التي استعملها الإيطاليون ضد
العرب الليبيين، لإسكات حركة المقاومة وقتل الليبيين بعشرات الآلاف سنويا،ً وكان
الهدف من المعتقلات الجماعية إبادة الشعب الليبي، بغية تحقيق مطالبهم، وكان هدفها
تفريغ الأرض من سكانها الذين رفضوا الخضوع للمستعمر، وقاوم خلال إحدى
وعشرين سنة رغم القتل والتجويع والاعتقال، وأمام هده الوحشية والمعاملة التي
مارستها إيطاليا ضد النساء والأطفال والشيوخ والإبادة الجماعية، وغيرها من الظروف
الأخرى التي أحاطت بالمنطقة.
الكلمات المفتاحية: الانتهاكات، الإبادة، المعتقلات الجماعية.
مبروكة ابوعجيلة على شليق، (03-2025)، طرابلس: مجلة القرطاس للعلوم الإنسانية، 26
رد أهل العلم ودفاعهم عن بعض القراءات القرآنية التي اعتذر عن قبولها النحاةُ والمفسِّرُونَ
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية:
الحمد لله ، والصلاة والسلامُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبعد فقد ظَهَرَ في هذا البحثِ:
- أنّ القرَّاءَ عُدُولٌ أُمناءُ ضابطون ثقات، وخاصة القراءَ العشرةَ فقراءاتُهم متواترةٌ تلقتْها الأمةُ بالقبول؛ لأنَّ سندَها متصلٌ إلى رسول الله – عليه الصلاة والسلام -، فلا مجالَ إلى إنكارِها والطعنِ فيها بسببِ مخالفتِها للقواعد النحوية أو القياس، أو ... ، بل منهم مَن شارَكَ في وَضْعِ أُسُسِ النحوِ البصري كأبي عَمرو بن العلاء البصري، ومنهم مَن شارَك في وَضْعِ النحوِ الكوفي كأبي الحسنِ الكسائي، والفرَّاء، فاتَّبَعَا القراءةَ وترَكَا مَذْهَبَيْهِمَا – غالبًا - ؛ لأنَّ القراءةَ سنةٌ متبعةٌ .
- أنَّ أهل النحو كان ينبغي لهم الاحتجاجُ بالقراءات لإثبات القواعد النحوية لا رَدُّها، وأيضًا كان الواجبُ عليهم تعديلَ قواعدِهم حسب القراءات القرآنية ولو كانت شاذة، ولعل مِن أسبابِ رَدِّ بعضِ القراءاتِ خفاءَ بعضِ أوْجُهِهَا عليهم، أو لأنها خالفتْ قواعدَهم .
- أنَّ النحاةَ اختلف منهجُهم في القراءات القرآنية التي تخرجُ عن قراءة الجمهور، فمنهم مَن رَدَّ بعضَها، وقِبِلَ بعضَها، ومنهم مَن جَعَلَ القراءاتِ القرآنيةَ كلَّها حجةً يُؤخَذُ بها .
- أنَّ النحاةَ تأوَّلُوا في رَدِّهم لبعضِ القراءات، ولو ثَبَتَ عندَهم صِحَّةُ القراءةِ لكانوا أخذوا بها، واعتَمَدُوها في قواعدِهِم وأحكامِهِم .
* الملخص باللغة الانجليزية:
Summary in English:
Praise be to Allah, and peace and blessings be upon the Messenger of Allah – may Allah’s peace and blessings be upon him. To proceed:
This research has shown the following:
The Qur’anic reciters are trustworthy, reliable, and precise, especially the ten well-known reciters. Their recitations are mutawatir (mass-transmitted), accepted by the entire Muslim community, as their chains of transmission go back to the Messenger of Allah – peace be upon him. Therefore, there is no room to deny or criticize them based on their divergence from grammatical rules, analogy, or otherwise. In fact, some of them contributed to the foundations of Basran grammar, such as Abu ‘Amr ibn al-‘Ala’ al-Basri, and others to Kufan grammar, such as Al-Kisā’ī and Al-Farrā’. They often prioritized the recitations over their own grammatical schools because Qur’anic recitation is a followed Sunnah.
Grammarians should have used the Qur’anic recitations as evidence to establish grammatical rules rather than rejecting them. They were also required to adjust their grammatical rules in light of the Qur’anic recitations, even the less common ones. One possible reason for rejecting some recitations is their unfamiliarity with certain aspects or their conflict with established grammatical principles.
The grammarians differed in their approach to Qur’anic recitations that diverge from the popular readings. Some accepted certain recitations and rejected others, while some regarded all Qur’anic recitations as authoritative and worthy of consideration.
Grammarians sometimes interpreted and rejected certain recitations, but had they been fully convinced of the authenticity of those recitations, they would have accepted and incorporated them into their grammatical rules and judgments
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة فكر وتراث: مجلة فكر وتراث، 5
مآخذ أبي حيانَ على ابن مالك وردود ابن هشام عليه
مقال في مجلة علمية* الملخص باللغة العربية :
ابنُ مالكٍ مِنْ أكبر النحاة، وكان أكثرَ ما يَستشهدُ بالقرآن، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شاهدٌ عَدَلَ إلى أشعارِ العربِ .
وقد اجتهد ابن مالك في مسائله وَفقَ الشواهدِ، ولم يَتقيد بمذهبٍ مِنَ المذاهب النحوية، ولم يقلد أحدًا مِنَ النحاة، فكان لابن مالك اجتهاداتٌ واختياراتٌ وآراءٌ خاصة انفرد بها .
- انتقد ابنُ مالكٍ عددًا مِنَ النحاة في بعض المسائل النحوية، واستدل كثيرًا - لإثبات رأيه – بالآيات القرآنية الكريمة، والقراءاتِ القرآنية وعللِها، فكان إمامًا فيها، وكان كثيرَ الاستدلالِ بالأحاديثِ النبويةِ الشريفةِ والأشعارِ الجاهليةِ والأمويةِ .
- أدرك أهلُ العلمِ والنحاةُ الأجِلَّاءُ - كأبي حيان الأندلسي (ت 745هـ)، وابن هشام (ت 761هـ)، والسيوطي (ت 911هـ) وغيرِهم - قيمةَ كتبِ ابنِ مالك العلميةِ فأدخلوها في المناهج الدراسية، وتقيدوا بمذهبه، وَرَجَّحُوا اختياراتِهِ غالبًا، ونَصَرُوا مذهبَه بشَرْحِ كتبِه وتدريسِها ودعوةِ الناسِ إلى تَعَلُّمِها وتعليمِها .
ولعل السبب في تحامل أبي حيان على ابن مالك أنه لم يَجد له شيخًا مشهورًا، قال أبو حيان: "بحثتُ عن شيوخِه فلم أجد له شيخًا مشهورًا يُعتمَدُ عليه ويُرْجَعُ في حَلِّ المشكلاتِ ..." .
ورَدَّ ابنُ الجزري على أبي حيانَ بقوله"... بل قد أخذ العربية في بلاده عن ثابت بن خيار كما تقدم، وحضر عند الأستاذ أبي علي الشلوبين نحو العشرين يومًا، وأخذ عن السخاوي العربية والقراءات، ولمَّا دَخل حَلَبَ لازَمَ حلقة ابنِ يعيشَ ... بل حدثَنا بكثيرٍ مِن مؤلفاتِه جماعةٌ مِنَ أصحابه" .
وقد كان أبو حيان يسعى إلى دراسة المسألة دراسةً وافيةً كاملة، مُوَسَّعةً تشملُ كلَّ جوانبِها، وليس المقصدُ تخطئةَ ابنِ مالكٍ، ولا لكن لأنَّ البحث العلمي يقتضي ذلك، ولهذا وافقه في الكثير من أقوالِهِ، وخالفه في اليسير منها، واعترف له بالمشيخة والفضل في العلم، والأمانة في النقل، وصرح بصحبته .
- أنَّ ابنَ هـشام قد رَدَّ على مآخذِ أبي حـيان الأندلـسي، في عـدد مـِنَ المسائل– حيث تمكنَ الباحثُ مِن جَمْعِ ثماني مسائلَ ولم يَجدْ غيرَها في كتب ابن هشام - ووافـقه فـي بعضها، وفي بعض المسائل خالَفهما، دون خضوع للهوى أو تمسُّحٍ بشهرةِ ابن مالك، فيما يظهر .
* الملخص باللغة الإنجليزية :
Ibn Malik is considered one of the greatest grammarians, and he frequently used the Quran as evidence in his linguistic analysis. When no evidence could be found in the Quran, he would refer to Hadiths, and if none were available, he would turn to the poetry of the Arabs.
Ibn Malik exercised independent reasoning (ijtihad) in his linguistic issues, basing his views on textual evidence. He did not adhere strictly to any particular grammatical school nor imitate the opinions of other grammarians. Instead, he developed his own interpretations, choices, and unique views.
He also criticized several grammarians on certain grammatical issues, using Quranic verses, Quranic readings, and their linguistic reasoning as primary evidence to support his opinions. Additionally, he frequently referred to Hadiths, pre-Islamic poetry, and Umayyad poetry to substantiate his arguments.
Prominent scholars and esteemed grammarians, such as Abu Hayyan al-Andalusi (d. 745 AH), IbnHisham (d. 761 AH), and Al-Suyuti (d. 911 AH), recognized the value of Ibn Malik’s works. They included his books in academic curricula, adopted his grammatical methodologies, often favored his views, and supported his school of thought by explaining and teaching his works, as well as encouraging others to learn and teach them.
One reason for Abu Hayyan's criticism of Ibn Malik was his claim that Ibn Malik lacked a renowned mentor. Abu Hayyan stated: "I searched for his teachers but did not find a prominent figure he relied upon or referred to in solving complex issues."
However, Ibn al-Jazari defended Ibn Malik, stating: "He indeed studied Arabic in his homeland under ThabitibnKhiyar, as mentioned earlier, attended the lectures of Abu Ali al-Shaloubin for about twenty days, and studied Arabic and Quranic readings under Al-Sakhawi. When he arrived in Aleppo, he regularly attended the sessions of IbnYa'ish. Furthermore, many of his students narrated much of his authored works to us."
The primary reason for Abu Hayyan’s criticism of Ibn Malik was likely the pursuit of a comprehensive and thorough study of grammatical issues. It was not aimed at discrediting Ibn Malik. Indeed, Abu Hayyan agreed with many of Ibn Malik’s opinions, disagreed with only a few, and acknowledged Ibn Malik’s expertise, scholarly status, and integrity in reporting. He also explicitly stated his respect and companionship with him.
Several scholars defended Ibn Malik against Abu Hayyan’s criticisms, including IbnHisham al-Ansari, Nadhir al-Jaysh, and Ibn al-Damaminy.
IbnHisham, in particular, frequently defended Ibn Malik against Abu Hayyan's criticisms and supported him in several issues. The researcher was able to collect eight issues in which IbnHisham defended Ibn Malik, although no more could be found in IbnHisham’s works. In some matters, IbnHisham agreed with Ibn Malik and Abu Hayyan, while in others, he disagreed with both, demonstrating an unbiased approach free from personal inclination or excessive reliance on Ibn Malik’s fame.
ناصر مولود الأمين الجبو، (03-2025)، مجلة العلوم الشاملة ، السنة: 11، المجلد: 9، الجزء: 4: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 35