Yasser Mohamed Azab Hashkil
Permanent Lecturer
Qualification: Doctorate
Academic rank: Professor
Specialization: علم النفس الاكلينيكي - علم النفس
- Faculty of Education - Zintan
Publications
الإدمـان بين النظريـة والممارسة.. نحو استراتيجية فعالة للعـلاج والوقايـة
مقال في مجلة علميةملخص:
يهدف البحث إلى تقديم فهم شامل لظاهرة الإدمان؛ من خلال استعراض أبعادها النفسية والاجتماعية، وتحليل أبرز النظريات والنماذج العلمية التي تفسر أسبابها وتطورها، وأساليب العلاج المتاحة، والعوامل المؤدية إلى فشل محاولات العلاج في بعض الحالات، وتكمن أهمية هذا البحث في مساهمته بتوفير إطار معرفي متكامل يساعد المتخصصين في مجالات العلاج النفسي، والخدمة الاجتماعية، والطب النفسي على فهم أعمق للإدمان، مما يعزز من كفاءة التدخلات العلاجية ويقلل من معدلات الإخفاق، وقد سعى الباحث إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات التالية: ماذا يقصد بالإدمان، وما هي أهم الأبعاد المتعددة والمتداخلة لظاهرة الإدمان؟، وما هي أهم النظريات والنماذج العلمية المفسرة للإدمان؟، وما هي مبادئ علاج الإدمان ومراحله وأسباب إخفاقه؟، وهل يمكن تحسين خدمات علاج الإدمان ومنع اخفاقه؟، ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لقدرته على تحليل المعلومات وتفسير الظواهر المرتبطة بالإدمان بشكل منهجي، وقد توصل الباحث في نهاية التحليل إلى عدد من التوصيات من شأنها أن تحسن جودة الخدمات العلاجية للمدمنين، وتدعم تقديم استراتيجيات علاجية ومجتمعية أكثر فاعلية.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2024)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل العلمية، 2
سيكولوجية الصـراع وتعزيز ثقافـة قبـول الآخــر.. رؤية نفسية
مقال في مجلة علميةملخص:
يهــدف البحث إلى تسليط الضوء على ماهية وأبعاد الصراع وطبيعته، للخروج برؤية نفسية تحليلية تفيد في فهم سيكولوجية الصراع، وآلية التعامل معه من خلال تعزيز ثقافة قبول الآخر، وتكمن أهميـته في أنه يتناول فهم ماهية وطبيعة الصراع ومسبباته، لتعزيز ثقافة قبول الآخر وحماية الموروث الثقافي والفكري للمجتمع، باعتبار الصراع ظاهرة نفسية اجتماعية شائعة، وقد حاول الباحث الإجابة على التساؤل الرئيسي التالي:(ما هي الأسس النظرية لسيكولوجية الصراع؟ وما هي أبعادها وتأثيراتها على ثقافة قبول الآخر؟)، وما انبثق عنه من تساؤلات فرعية: ما ماهيـــة الصـــراع وأبعـــــاده كظاهـــــرة معقــــدة؟، وما هي طبيعــة الصراع وأسبابـه كمفهوم وظاهرة وعملية مركبــة؟، وما هي مستويات الصــراع وأنــواعـــه كظاهرة متعــددة المظاهر؟، وماذا يقصد بالآخـــر، وقبول الآخر وما هي حقوقـــه؟، وما هي أهمية ثقافة قبول الآخر، وأهدافها؟، ما هي عوامل تعزيز ثقافة قبول الآخر؟ ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع الورقة البحثية، وأختتم الباحث ورقته البحثية بعدة نتائـج أهمها: أن الاختلاف والتنوع شيءٌ طبيعي جُبل عليه بنو البشر، وأن من أهم أسباب الصراع أحياناً الشعور بالفوقية والاستعلاء على الآخر، وأن غياب ثقافة قبول الآخر في أي مجتمع إنساني، يعني انتشار الصراع والتعصب، وسيادة عقلية التخوين والإقصاء، وأن الهدف الأسمى لثقافة قبول الآخر هو البحث عن الحقيقة المختلف عليها.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2024)، الجامعة الأسمرية: مجلة المنتدى الأكاديمي (العلوم الإنسانية)، 2
فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم "دراسة حالـة"
مقال في مجلة علميةملخص:
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الايجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، نتيجة ما يصاحب هذا المرض من معاناة جسمية ونفسية تسبب الإحساس بالألم الجسمي والنفسي على حد سواء، وتكمن أهميـة الدراسة في سعيها للتعرف على مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في تخفيف معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم، من خلال تركيزه على الإيجابيات وطاقات النماء المتوفرة لدى الفرد المصاب وأسرته وتعظيم فرصهما المتاحة والممكنة.. وتتمحور مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي: ما مدى فاعلية العلاج النفسي الإيجابي في التخفيف من معاناة مرضى ضمور العضلات الوراثي وأسرهم؟، وقد استخدم الباحث منهـج دراسة الحالة الذي ينطوي على دراسة حالة واحدة تعاني من مرض ضمور العضلات الوراثي (الطفل "أ.م" البالغ من العمر 10 سنوات وأسرته من سكان احدى مدن الجبل الغربي)، من أجل التوصل إلى فهم أعمق لحالتهم النفسية، وتحديد فعالية استراتيجيات العلاج النفسي الإيجابي معهم.. وقد اختتم الباحث دراسته بعدد من الاستنتاجات والتوصيات؛ التي قد تفيد في توجيه الأنظار إلى استخدام العلاج النفسي الايجابي، كأحد العلاجات الحديثة في علاج المصابين بالأمراض المزمنة وأسرهم، مثل: ضمور العضلات الوراثي، السرطان، الفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكري وغيرها من الأمراض المزمنة.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (11-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 28
القدوة ودورها في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب
مقال في مؤتمر علميملخص:
تهدف الورقة البحثية الحالية الى تقديم رؤية تحليلية لواقع الالتزام بالقدوة لدى شبابنا وأثرها في تحقيق الصحة النفسية، وتأتي أهميـــة هذه الورقة في أنها تسلط الضوء علي أهمية القدوة ودورها في تعزيز الصحة النفسية لدى الشباب، وذلك في الوقت الذي غاب فيه الامتثال للقدوات والمثل العليا في مجتمعاتنا، مما أدى إلي معاناة الشباب من الاضطرابات النفسية وممارسة سلوكيات تتنافى وقيم ديننا الحنيف، وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: إلى أي مدى تسهم القدوة الصالحة في تحقيق الصحة النفسية للشباب؟، وما المقصود بالقدوة وأهميتها وأنواعها ومصادرها؟، وما هي آثار القدوة علي الشباب والمجتمع؟، وما هي أسباب غياب القيم لدي الشباب؟، وما هو منهج الإسلام في غرس القدوة لدى أتباعه؟، وما هي العلاقة بين الامتثال بالقدوة الصالحة والصحة النفسية لشبابنا؟، وأخيراً ما هي طرق تأصيل القدوة وتعزيزها لتحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا؟، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، وانتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتـائـج واستنتاجات؛ أبرزها: ضرورة إبرازِ القدواتِ الصالحة في حياة الشباب حتى يتخلقوا بأخلاقها ويسيروا على نهجها ويتمتعوا بالصحة النفسية، وضرورة سعي المجتمع لصناعة قدوات صالحة لشبابنا لحمايتهم من الانحرافات السلوكية والأخلاقية، وضرورة استحداث برامج واستراتيجيات حديثة يمكن استخدامها لغرس القدوة وتنميتها لدى شبابنا، واختتم الباحث ورقته البحثية بمقترحات من شأنها زيادة الاهتمام بعملية تأصيل القدوة وتعزيزها لدورها في تحقيق الصحة النفسية لدى شبابنا.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (09-2023)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 27
الرياضـــة وسيكوفسيولوجية الدمـــاغ "مقاربة سيكوفسيولوجية"
مقال في مجلة علميةملخص:
تهدف الدراسة الحالية إلى تقديم رؤية سيكوفسيولوجية تحليلية لمدى تأثير الرياضة علي نشاط ووظائف الدماغ، وانعكاس ذلك علي الصحة الجسدية والنفسية للإنسان، وتأتي أهميـة هذه الدراسة في أنها تسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين ممارسة الرياضة ونشاط الدماغ ووظائفه، للوقوف على الآلية التي يقوم بها الدماغ لإحداث التغييرات الإيجابية الناتجة عن ممارسة الرياضة، ومن ثم إمكانية تطوير وابتكار أساليب علاجية جديدة تقوم على توظيف الرياضة كمسار وقائي وعلاجي يصاحب العلاجات النفسية، وقد برزت إشكالية البحث من واقع عمل الباحث في الاستشارات والعلاج النفس ي، وملاحظته أن أسباب وتطور ونتائج المرض الجسدي، يتم تحديدها من خلال تفاعلالعوامل النفسية والاجتماعية والعوامل البيولوجية، ولذلك حدد اشكالية البحث في التساؤل الآتي: كيف تؤثر ممارسة الرياضة على سيكوفسيولوجية الدماغ؟ وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع الدراسة، وقد انتهي الباحث في نهاية تحليله إلى عدة خلاصات وتحليلات تقوم على أن صحة الإنسان تعتمد على التوازن بين الدماغ والجسد، وأن ممارسة الرياضة لها العديد من التأثيرات الإيجابية على نشاط الدماغ ووظائفه
أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2023)، كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة/ جامعة طرابلس: مجلة العلوم الرياضية والمرتبطة بها، 34
فاعلية العلاج النفسي الديناميكي قصير الأمد في علاج اضطراب الشخصية الحدية "دراسة حالة"
مقال في مؤتمر علميالملخص:
يهدف البحث الحالي إلى تسليط الضوء على مدى فاعلية آليات وفنيات العلاج الديناميكي في فهم وتفسير اضطراب الشخصية الحدية وتقديم العلاج اللازم لها.. وتكمن أهميـة البحث في تأكيده على مدى فاعلية العلاج الديناميكي في علاج اضطراب الشخصية الحدية، من منطلق أن الفرد المصاب بهذا الاضطراب يتأثر سلوكه بالأفكار اللاواعية المكبوتة، ومن ثم اذا تم علاج هذه الأفكار والمشاعر المؤلمة فإن ذلك يساعد على تقليل أو إزالة الآليات الدفاعية لدى هذا الفرد، ومن هنا ستنبثق قضايا الحياة وديناميكياتها من جديد في سياق العلاقة بين المعالج والفرد كانتقال وانتقال مقابل.. وتتمحور مشكلة البحث في التساؤل الرئيسي التالي: ما مدى فاعلية العلاج النفسي الديناميكي قصير الأمد في علاج اضطراب الشخصية الحدية؟، وقد استخدم الباحث منهج دراسة الحالة الذي ينطوي على دراسة حالة واحدة تعاني من اضطراب الشخصية الحدية، من أجل التوصل إلي فهم أعمق لمتغيرات البحث.. واختتم الباحث بحثه بمجموعة من النتائج والتوصيات التي من شأنها أن تفيد في تشجيع استخدام العلاج النفسي الديناميكي قصير الأمد كأحد العلاجات الفعالة في علاج بعض الاضطرابات النفسية والعاطفية مثل اضطراب الشخصية الحدية.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2022)، جامعـة الزيتونة: مجلـة جامعـة الزيتونة، 44
الأسرة وترسيخ قيم التسامح والسلام الاجتماعي
مقال في مجلة علميةالملخص:
يهــدف البحث الحالي إلى الوقوف على الدور الحقيقي الذي تلعبه الأسرة في ترسيخ قيم التسامح والسلام الاجتماعي لدى أبنائها.. وتكمن أهميـة البحث في أنه يسلط الضوء على أهمية الأسرة في ترسيخ قيم التسامح والسلام الاجتماعي لدي أبنائها، في ظل التحديات والتحولات والتغيرات المتسارعة التي يشهدها المجتمع الليبي في السنوات الأخيرة، والذي يتماشى مع تحذيرات منظمة الصحة العالمية والاختصاصيين النفسيين من كارثة محدقة بالأطفال الليبيين جراء الفوضى التي تعيشها البلاد من انتشار الصراعات والاشتباكات المسلحة في مناطق متفرقة.. وقد حاول الباحثان من خلال هذا البحث الإجابة علي التساؤلات التالية: ماذا يقصد بالأسرة، وما هي أهميتها، وأبرز وظائفها؟، وماذا يقصد بقيمة التسامح وأهميته للفرد والمجتمع، ومجالاته، ودرجاته؟، وكذلك ما المقصود بالسلام، والسلام والاجتماعي، وأركانه؟، وما هو واقع قيم التسامح والسلام الاجتماعي في المجتمع الليبي؟، وما هو دور الأسرة الليبية في ترسيخ قيم التسامح والسلام الاجتماعي لدى أبنائها؟، ونظراً لطبيعة هذا الموضوع استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، وقد انتهي الباحثان في نهاية تحليلهما إلي مجموعة من النتائج والتوصيات التي من شأنها أن تعزز وتدعم الأسرة في غرس وترسيخ قيم ايجابية كالتسامح والسلام الاجتماعي بما يحقق تماسك المجتمع الليبي واستقراره.
أ.د/ ياسر محمد عزب، أ/ رمضان عمر مفتاح، (12-2021)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 22
المناعة النفسية كإحدى ميكانيزمات الشخصية للتعايش مع جائحة كورونا (مقاربة نظرية)
مقال في مؤتمر علميالملخص:
يهدف البحث الحالي إلى تسليط الضوء على المقاربات النظرية التي تناولت تفسير المناعة النفسية، للخروج بنظرة تكاملية عن أهمية المناعة النفسية كإحدى الميكانيزمات الهامة للشخصية، وتكمن أهميته في تناوله لميكانيزم جوهري للشخصية السوية، لأن وجود المناعة النفسية يعد عاملاً رئيساً في حماية الفرد من الإصابة بالاضطرابات النفسية وآثارها الناجمة عن جائحة كورونا، وقد حاول الباحث الإجابة على التساؤلات الآتية: ماذا يقصد بالمناعة النفسية، وما أهميتها، وما خصائصها ؟، وما أنواعها، وما أهم مكوناتها ؟، وما الصفات المميزة لذوي المناعة النفسية المرتفعة في مقابل ذوي المناعة المنخفضة؟ وكيف يمكن تقوية وتحصين المناعة النفسية كميكانيزم هام للشخصية للتعايش مع جائحة كورونا ؟، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، وانتهى الباحث في نهاية تحليله للمقاربات والتوجهات المختلفة إلى الخروج بمجموعة من الاستنتاجات والتوصيات التي من شأنها أن تفيد في تعزيز المناعة النفسية وتقويتها، من أجل الحفاظ على السلامة والعافية النفسية للفرد، ومن ثم إمكانية التعايش مع جائحة كورونا وغيرها من الظروف أو الضغوط المتغيرة.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (06-2021)، كلية الدراسات العليا/ جامعة الزيتونة: مجلة كلية الدراسات العليا، 12
آليات التعايش النفسي مع اضطرابات ما بعد الحـرب
مقال في مؤتمر علميالملخص:
يهدف البحث إلى قياس حجم المعاناة النفسية الناتجة عن الصراعات المسلحة، وتزويد المتضررين بآليات ومنهجيات علمية تساعدهم على تحقيق الاستقرار النفسي والرفاهة، وتكمن مشكلة البحث في رصد التداعيات النفسية والاجتماعية العميقة التي خلفتها الحروب في المجتمع الليبي، والتي تتجاوز الآثار الجسدية لتستقر كاضطرابات نفسية مزمنة (اضطراب ما بعد الصدمة). وذلك في التساءل الآتي: كيف يمكن للأفراد المعاصرين لويلات الحرب أن يطوروا آليات نفسية للتعايش والتعافي؟، وتبدوأهمية البحث في كون آليات التعايش النفسي وسيلة وقائية وعلاجية تحمي الأفراد من تفاقم الاضطرابات، وتزودهم بمهارات التغلب على الصدمات قبل تحولها إلى اعتلالات مزمنة تعيق حياتهم اليومية، وانتهت نتائج البحث الى أن التعافي يرتكز على تنمية مهارات سيكولوجية محددة؛ أهمها: الصلابة النفسية لمواجهة الضغوط، إعادة البناء المعرفي لتحسين مفهوم الذات، تبني التفكير العقلاني، والابتعاد عن التفكير السلبي وميكانيزمات "تضخيم الأحداث"، مما يمنح الفرد رؤية إيجابية متزنة، واختتم الباحث البحث بعدة توصيات تركز على ضرورة مأسسة وتوسيع نطاق خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لتشمل كافة الفئات المتضررة، وتكثيف البرامج التدريبية المجتمعية على مهارات الصمود، وذلك لمنع الخسائر المعنوية والمجتمعية، وضمان تحقيق تعافٍ نفسي مستدام في بيئات ما بعد النزاع.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (10-2019)، كلية الآداب والعلوم مسلاته/ جامعة المرقب: مجلة القلعة، 12
التوافق الزواجي بين المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً وسبل تحقيقـه
مقال في مجلة علميةالملخص:
تهدف الورقة البحثية الحالية إلي جعل سيكولوجية التوافق النفسي موضع اهتمام ودراية من قبل الزوجين، سواء المقبلين منهم علي الزواج أو المتزوجين الجدد، أو حتى من مر علي زواجهم عشرات السنين.. وتتبلور أهمية هذه الورقة في تركيزها علي بعد هام لنجاح الحياة الزوجية ألا وهو التوافق الزواجي، الذي يؤدي غيابه إلي اضطراب الحياة الزوجية وتفكك العلاقات الأسرية وانهيارها، مما يؤدي إلي انهيار المجتمع علي اعتبار أن المجتمع هو مجموع الأسر الموجودة فيه.. وقد حاول الباحث من خلال هذه الورقة البحثية الإجابة علي التساؤلات التالية: ما المقصود بالتوافـق الزواجي، وما هي أهميته للمقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟، وما هي أهم النظريات المفسرة للتوافق الزواجي ؟، وهل هناك علاقة بين التوافق الزواجي وبين الإشباع المتوقع للحاجات المتبادلة بين الزوجين؟، وهل يوجد توافق زواجي كامل بين الزوجين أم توافق زواجي نسبي، وما أسباب ذلك؟، وإلى أي مدى يمكن تحقيق التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ؟. المنهـج: استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لما يقدمه من تفسير جيد للحقائق والمعلومات المرتبطة بموضوع البحث، النتائج: انتهى الباحث في نهاية تحليله إلي عدة نتائج ومقترحات من شأنها تعزيز ثقافة التوافق الزواجي بين المقبلين علي الزواج والمتزوجين حديثاً ومن مر علي زواجهم عشرات السنين، بما يحقق لهما أساليب توافقية تساعدهما على التوائم مع مطالب الزواج وتخطي ما يعترض حياتهما من عقبات وتحقيق قدر معقول من السعادة والرضا.
أ.د/ ياسر محمد عزب، (12-2018)، جامعة غريان: مجلة الجامعة، 16