SALEm HASSAN OMAR MOHAMED
Permanent Lecturer
Qualification: Master
Academic rank: Lecturer
Specialization: علوم التعليم - ادارة تعليمية
Department of Education and Psychology - Faculty of Education - Darj
Publications
رؤية مقترحة للإشراف المدمج في تطوير الأساليب الإشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي
رسالة دكتوراةالملخص
دراسة بعنوان: رؤية مقترحة للإشراف التربوي المدمج في تطوير الأساليب الاشرافية بالتعليم الثانوي من وجهة نظر المفتشين والمعلمين بمنطقة الجبل الغربي.
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم رؤية مقترحة لتوظيف الإشراف التربوي المدمج، الذي يجمع بين الأساليب (التقليدية والإلكترونية)، في تطوير الأساليب الإشرافية بمدارس التعليم الثانوي العام في منطقة الجبل الغربي. وقد سعت الدراسة للتعرف على مدى معرفة المفتشين والمعلمين بمفهوم الإشراف المدمج، ومدى أهميته في الواقع التربوي، بالإضافة إلى إمكانية توظيف أدوات الاتصال الحديثة في العمليات الإشرافية، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحول دون تفعيله، مع دراسة الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعًا لمتغيرات ديموغرافية مثل النوع، والوظيفة، والمؤهل العلمي، والتخصص، وسنوات الخبرة.
اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسية لجمع البيانات من عينة طبقية عشوائية بلغ حجمها (473) فردًا، شملت (132) مفتشًا ومفتشة، و(341) معلمًا ومعلمة، من مجتمع الدراسة الكلي البالغ (4267) فردًا خلال العام الدراسي 2024/2025م. وقد تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (SPSS) من خلال المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، واختبار (T)، وتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA)، ومعامل ارتباط بيرسون.
أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى المعرفة بمفهوم الإشراف المدمج كان متوسطًا، مما يدل على حاجة العاملين في المجال التربوي إلى مزيد من التوعية والتدريب. كما اعتبر المبحوثين أن الإشراف المدمج ذو أهمية متوسطة، خاصة فيما يتعلق بمعالجة مشكلات الإشراف التقليدي المرتبطة ببعد المسافة وقلة الموارد. أما استخدام أدوات الاتصال الحديثة كالهاتف المحمول وتطبيقات التواصل مثل Zoom) وGoogle Meet)، فقد جاء أيضًا ضمن المستوى المتوسط، مع تفضيل واضح لاستخدام الهاتف وتطبيق واتساب.
أما على صعيد المعوقات، فقد أظهرت النتائج أن هناك معوقات مادية وبشرية مرتفعة تعرقل تطبيق الإشراف المدمج، من أبرزها ضعف البنية التحتية، وعدم توفر الأجهزة المناسبة، إلى جانب افتقار بعض المفتشين للمهارات التقنية، وتمسك بعضهم الآخر بالأساليب التقليدية. ولم تكشف النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى إلى متغيرات النوع، الوظيفة، المؤهل العلمي أو التخصص، في حين ظهرت فروق دالة لصالح ذوي الخبرة الأطول فيما يخص إدراك أهمية الإشراف المدمج.
وقد خلصت الدراسة إلى ضرورة تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة، وتدريب الكوادر التربوية على توظيف التكنولوجيا في الإشراف، مع تقديم حوافز تشجع على التحول نحو الإشراف المدمج، مما يسهم في الارتقاء بجودة الأداء الإشرافي داخل مدارس التعليم الثانوي في منطقة الجبل الغربي.
سالم حسن عمر محمد، (09-2025)، كلية الاداب جامعة الزاوية: تم اختياره،
مدي استجابة معلمي ومعلمات مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين
مقال في مجلة علميةملخص البحث :
يهدف هذا البحث إلى التعرف على مدى استجابة معلمي ومعلمات التعليم الأساسي ببلدية درج لإرشادات المفتشين التربويين، باعتبار أن التفتيش التربوي يعد من الركائز الأساسية لتطوير العملية التعليمية وتحسين الأداء المهني للمعلمين. وقد شهد التفتيش التربوي تطوراً ملحوظاً عبر الزمن، حيث انتقل من الأسلوب التقليدي القائم على تتبع أخطاء المعلمين إلى أسلوب الإشراف التربوي الذي يركز على التوجيه والدعم المهني وتنمية كفايات المعلمين.
تمثلت مشكلة الدراسة في الكشف عن درجة استجابة المعلمين لإرشادات المفتشين التربويين، إضافة إلى معرفة ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في هذه الاستجابة تعزى إلى متغيرات الجنس والتخصص والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة الدراسة في وصف الظاهرة وتحليلها كما هي في الواقع.
وتبرز أهمية الدراسة في تسليط الضوء على واقع التفتيش التربوي في مدارس التعليم الأساسي ببلدية درج، وتقديم مؤشرات علمية قد تسهم في تطوير أساليب الإشراف التربوي، بما يدعم تحسين الممارسات التدريسية للمعلمين ويرتقي بمستوى العملية التعليمية. كما تسهم الدراسة في إثراء الأدبيات التربوية بدراسة ميدانية تعكس واقع التفتيش التربوي في البيئة التعليمية الليبية.
سالم حسن عمر محمد، عبد الله محمد شكرو عون الله، (07-2019)، مجلة القلم: مجلة القلم، 2