علي سعيد احمد الشين
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: دكتوراه
الدرجة العلمية: أستاذ مساعد
التخصص: علاقات دولية - علاقات دولية وسياسات مقارنة
قسم العلوم السياسية - كلية الإقتصاد و العلوم السياسية - تيجي
المنشورات العلمية
ظاهرة التغيرات المناخية في ليبيا واثرها على الامن الوطني
مقال في مجلة علميةالملخص :
لقد أصبحت ظاهرة التغيرات المناخية لها تأثيرات جد خطيرة على مختلف الموارد بشكل متزايد ليس في ليبيا فقط, بل في جميع أنحاء العالم, مما جعلها تسبب أضرار ومخاطر كبيرة للبشرية والكائنات الحية، على مختلف النظم البيئية والحيوية الهامة كالمياه والغذاء والصحة, فهذه الظاهرة لا حصانة لأحد من نتائجها كمالا يوجد أحد يمكنه أن يكون في منأى عن اثارها, وبالتالي باتت تشكل تهديدا أمنيا حقيقيا مختلف عن التهديد الأمني التقليدي، عابر للحدود، لا يمكن التنبؤ به.
لذلك جاءت هذه الدراسة, لتتناول بالدراسة والتحليل الانعكاسات الخطيرة لظاهرة التغيرات المناخية على الامن الوطني الليب ي, وبيان الأثار المباشرة وغير المباشرة لتلك التغيرات، وانعكاساتها على الأمن الليبي بمختلف ابعاده السياسية, والاقتصادية, والاجتماعية, والبيئة أيضا, واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ومنهج دراسة الحالة، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهما: ترتبط درجة الاستقرار السياس ي والأمني حاليا بجزء كبير من المكونات البيئية للدولة. وتوص ي الدراسة: بضرورة تبني سياسات وإجراءات للتكيف مع تلك التغيرات, وتخفيض انبعاثات الكربون، وتوفير الحماية والدعم للمتضررين من التأثيرات السلبية لتلك التغيرات
علي سعيد احمد الشين، (09-2025)، مجلة التفاني: مجلة التفاني للعلوم الانسانية والاجتماعية، 2
انعكاسات توظيف الادوات الثقافية والاجتماعية في السياسة الخارجية الامريكية تجاه الدول العربية على الامن القومي العربي
مقال في مجلة علميةالملخص
تركّز الاستراتيجية الأمريكية تاريخيًا على ربط تأمين مصادر الطاقة، خاصة النفط، بالأمن القومي، ما دفعها للتواجد في المنطقة العربية للحفاظ على الإمدادات ومنع صعود قوى منافسة، ومع فشل سياسة "القوة الصلبة" في عهد بوش الابن وتزايد تكلفتها، اتجهت إلى "القوة الناعمة" التي طرحها جوزيف ناي، القائمة على التأثير الثقافي والاجتماعي بدلاً من الإكراه العسكري، وقد استخدم أوباما هذه الأدوات )الدبلوماسية، الثقافة، الإعلام( لتحقيق نفس الأهداف التقليدية: حماية المصالح الأمريكية، ضمان أمن إسرائيل، مواجهة الإرهاب، ودعم التحول الديمقراطي، غير أن هذه السياسة أدت منذ 2011 إلى زعزعة الاستقرار في الدول العربية، وتفكيك العقد الاجتماعي، وتعميق الصراعات، بما خلّف آثارًا خطيرة على الأمن القومي العربي، حيث خلصت الدراسة إلى أن الأدوات الثقافية والاجتماعية والإعلامية الأمريكية أثرت سلبًا في البنية الاجتماعية والثقافية العربية ودَفعت نحو النموذج الغربي، وأوصت بضرورة تعزيز الأمن القومي العربي، وإبعاد الوجود العسكري الأجنبي، مع توظيف النهضة العلمية والثقافية لإبراز الفنون والمنتجات العربية والإسلامية في مواجهة الانتشار الأجنبي. الكلمات الدالة: انعكاسات، توظيف الادوات الثقافية والاجتماعية، السياسة الخارجية الامريكية ، الدول العربية، الامن القومي العربي.
علي سعيد احمد الشين، (08-2025)، مجلة الاكاديمية الليبية بني وليد: مجلة الاكاديمية الليبية، 3
أثر ظاهرة الارهاب في ليبيا ما بين 2012 - 2018 على دول الجوار الاقليمي
مقال في مجلة علميةالملخص:
إن ظاهرة الإرهاب في ليبيا بعد العام 2012 , وجدت لها ارضاً خصبة ومناخ ملائم في ظل الازمة التي تعيشها البلاد على مختلف المستويات, انتشار للسلاح وانقسام للقوى السياسية والعسكرية والمؤسساتية بشكل عام, ا زد من خطورتها التجذر في الازدواجية من حيث الهشاشة في مؤسسات
الدولة وتحدياتها الداخلية وبعدها الإقليمي على دول الجوار, أضف لذلك الجماعات المسلحة المنتشرة فيها ونطاق انتشارها الواسع في البيئة الإقليمية, هشاشة وسيولة استغلت من قبل الجماعات المتطرفة, كان لها مجتمعة آثار وتداعيات سلبية على البيئة الإقليمية, فعلاقات ليبيا بمحيطها العربي والافريقي كانت دائماً لها خصوصية تستند على أسس استراتيجية وتاريخية متينة بالغة الأهمية, وإن اتسمت تلك العلاقات في العديد من الفترات بالتوتر, انعكاساً إلى عدم التوافق واختلاف الرؤى وتباين المصالح السياسية والأمنية وغيرها بين ليبيا ومحيطها, غير أنها اليوم أصبحت متهمة من جوارها بأنها محطة انطلاق رئيسية للمتطرفين من جنسيات مختلفة, سبقتها قناعة مسبقة بأن ليبيا أصبحت الحاضنة والملاذ الآمن لكثير من المتطرفين, وإن كان واقع الحال غير ذلك فظاهرة الإرهاب, جاءت كنتيجة طبيعية لهشاشة وضعف تلك الدول, وهو ما شكل أبرز ظواهر مشكلة البحث والدافع الرئيس للبحث في طبيعة التأثيرات التي خلفتها ظاهرة نموء الارهاب على البيئة الاقليمية لليبيا, وهو ما يجعلنا نتسأل
هنا عن ماهية الارهاب واشكالية تعريفه, أوثر نموء ظاهرة الارهاب في ليبيا على دول الجوار الاقليمي؟ وتهدف الدراسة إلى: التعرف على ماهية الارهاب وإشكالية تعريفه, وصولاً إلى كشف وتحليل ابرز التأثيرات السلبية لنموء ظاهرة الارهاب في ليبيا, وماهي طبيعتها على البيئة الاقليمية.
واتبعت هذه الدراسة المنهج التحليلي الوصفي, وذلك للكشف عن الاثار السلبية والخطيرة لنمو ظاهرة الارهاب وتعاظمها على مختلف الاصعدة السياسية والامنية والاقتصادية لليبيا ودول الجوار, وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن ظاهرة النشاط المتزايد للجماعات الإرهابية, تتغذى على أوضاع سياسية وامنية تعيشها ليبيا, وتمتد تأثيراتها إلى مختلف دول الجوار, التي تتسم مؤسساتها بالهشاشة والضعف في مواجهة تلك التداعيات.
كلمات مفتاحية: أثر, نموء, ظاهرة الإرهاب, ليبيا, الجوار الإقليمي.
علي سعيد احمد الشين، (03-2024)، مجلة الريادة للبحوث والانشطة العلمية: مجلة الريادة للبحوث والانشطة العلمية، 9
العوامل المساعدة على نمو ظاهرة الإرهاب في ليبيا ودول الجوار الإقليمي
مقال في مجلة علميةالملخص:
إن نموء ظاهرة الارهاب و توسع دائرتها, في ليبيا ودول الجوار, و تأزم الواقع الاقتصادي و الاجتماعي بها, و عجز تلك الدول عموما عن مواجهة التهديدات الناتجة عن ذلك منفردة, نتيجة لما تعانيه من أزمات هيكلية تعيشها أنظمتها السياسية منذ استقلالها, تمثلت في ضعف الأداء السياسي و العجز الاقتصادي والتهميش الاجتماعي, فضلا عن ارتباطات هذه الظاهرة الارهابية بمتغيرات البيئة الاقليمية والدولية, شكل أبرز ظواهر مشكلة
البحث والدافع الرئيس للبحث في أسباب هذا الواقع ووفقا لذلك فإن مفهوم الأمن و مقتضياته أصبح في حاجة إلى المراجعة, لا فقط كمطلب اجتماعي عاجل وإنما كخيار استراتيجي بعيد المدى, فالنزاع أصبح داخل البلد وبين الدول الشقيقة ومن هنا تتركز إشكالية الدراسة في التساؤل الرئيس ماهي العوامل التي ساعدت على نموء ظاهرة الارهاب في ليبيا ودول الجوار الاقليمي؟ حيث تهدف الد ا رسة إلى: التعرف على العوامل المساعدة على نمو ظاهرة الارهاب في ليبيا ودول الجوار العربي والافريقي, وبيان طبيعتها, وكيفية تو زع خارطة الجماعات الارهابية فيها. واتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي, والمنهج التحليلي النقدي, وذلك للكشف عن العوامل السلبية والخطيرة التي ساعدت على نموء ظاهرة الارهاب وتعاظمها وبالتالي
انعكاساتها المحتملة على مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسية والامنية والاقتصادية على ليبيا ودول الجوار, وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن الأمن في ليبيا ودول الجوار, لم يعد فقط حماية اقليم الدولة عسكرياً, بل أن غياب العدالة الاجتماعية المتمثلة في التفاوت الاجتماعي والاقتصادي والفقر والبطالة, والتهميش وغياب الفرص الاقتصادية المتكافئة, وانعدام العدالة التنموية, وغياب دولة المؤسسات, وانسداد الافق السياسي والاقصاء, كلها عوامل لتهيئة ارضية خصبة لنموء ظاهرة الارهاب, و دوافع للأفراد والجماعات لانتهاج العنف والارهاب.
كلمات مفتاحية: العوامل المساعدة, نموء, ظاهرة الإرهاب, ليبيا, الجوار الإقليمي.
علي سعيد احمد الشين، (12-2023)، مجلة القلم المبين: مجلة القلم المبين، 15
أثر ظاهرة الإرهاب على الامن الوطني في ليبيا
مقال في مجلة علميةالملخص :
إن ظاھرة الارھاب في لیبیا بعد العام 2011 , وجدت لھا ارضاً خصبة ومناخ ملائم في ظل انتشار للسلاح وانقسام للقوى السیاسیة والعسكریة والمؤسساتیة بشكل عام, كان لھا مجتمعة آثار وتداعیات سلبیة على البیئة الداخلیة, حیث یتسم التھدید الإرھابي القادم من التنظیمات الارھابیة، بقدر أكبر من الحدة والكثافة على كافة الأصعدة الداخلیة، والإقلیمیة والدولیة، ومن ثم یُعد الأخطر بما یحملھ في طیاتھ من مدركات عقائدیة دینیة
تجعل سمة الإرھاب العابر للحدود، في أشد درجات تأثیراتھا من العنف السیاسي بسبب طابعھا العالمي, ومن ثم فإن مواجھتھ بخلاف غیره من المشاكل الامنیة, حیث تتسم بقدر عال من الصعوبة، بسبب تداخل مكونات التطرف الدیني العقائدیة و الثقافیة، مع مثیلتھا الاقتصادیة و الاجتماعیة، ویصبح الكبح الأمني مھما كانت قوتھ في إزاحة تلك التھدیدات، یعد واحد اً فقط من عدة آلیات مجتمعة ومتكاملة، تقتضیھا المعالجة الشاملة
لمصادر التھدید التي یمثلھا ھذه النوع من الإرھاب العابر للثقافات، ولیس للحدود أو القبائل فقط. ان انتشار عناصر تلك التنظیمات الارھابیة، یتسم بقدر عال من الشمول سواء المكاني, انتشارھم داخل الجغرافیة السیاسیة اللیبیة من دون استثناء لكون تسلیحھم صغیر ومتوسط بأفضل الحالات، أو السكاني, تداخلھم مع الكثافة السكانیة في بعض المناطق في لیبیا وبخاصة في منطقة الجنوب بشكل كبیر. ویوصف الجھاد الذي تتبناه تلك التنظیمات بكونھ عابر للعرقیات والقبائل والحدود أیضًا، ویضاعف من تأثیراتھ، قدرتھا الفكریة على الحشد والتجنید السیاسي لأفكارھا بوسائل تقلیدیة وغیر تقلیدیة. صحیح أن الوسطیة والقبلیة سمات حاكمة للیبیین, بالإضافة إلى الصوفیة وتحدیدًا في الجنوب، إلا أن الأوضاع الاقتصادیة المتردیة بتلك المنطقة، بالتزامن مع المظالم الاجتماعیة والسیاسیة والغبن الكبیر الواقع علي قبائل تلك المنطقة، تمثل معًا دوافع لخلق بیئة خصبة وحاضنة لأفكار تلك التنظیمات الارھابیة، وما تدعو إلیھ من عنف سیاسي تجاه الآخرین. وھو ما یجعلنا نتسأل ھنا عن ماھیة الارھاب واشكالیة تعریفھ, ودوافعھ وصوره؟ والعوامل المساعدة على نموه وانتشاره في لیبیا؟, واثره على البیئة الداخلیة فیھا؟, وتھدف ھذه الورقة إلى التعرف عن
خریطة الجماعات الارھابیة في لیبیا, ومحاولة الكشف عن العوامل المساعدة على نمو ظاھرة الارھاب في لیبیا, وصولاً إلى تحلیل واستخلاص ابرز التأثیرات السلبیة لظاھرة الارھاب في لیبیا على بیئتھا الداخلیة.
علي سعيد احمد الشين، (06-2021)، مجلة المدد: جامعة الزيتونة، 7