ابقى على تواصل

بريد إلكتروني info@uoz.edu.ly
هاتف 00218917164445

أعضاء هيئة التدريس

الرئيسية // أعضاء هيئة التدريس // ضو مسعود طالب شبل

ضو مسعود طالب شبل

عضو هيئة تدريس قار


عضو هيئة تدريس قار

المؤهل العلمي: ماجستير

الدرجة العلمية: محاضر

التخصص: التفسير _ دراسات الفكر الديني - الدراسات الإسلامية

قسم الدراسات الإسلامية و اللغة العربية - كلية التربية - تيجي

حول ضو

ضو مسعود طال شبل مواليد 2/8/1970 طرابلس 2002م- حتى 2008 موظف في قطاع المالية "محاسب " شعبية نالوت سابقاً. 2012حتى 2014 متعاون في كلية الآداب بدر جامعة غريان. 2015حتى 2019 أستاذ في التعليم العام بلدية باطن الجبل. 2019تم صدور قرار تعين من جامعة الزنتان و باشرت العمل يوم 1/3/2019. 2021 تم تكليفي بقسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية إلى 10/2/2025 . 2022 تم تكليفي من ضمن فريق العمل بملف الجودة لكلية التربية تيجي. -أكاديمياً الماجستير 2012 بعنوان / ثقافة النبي صلى الله عليه وسلم -دراسة قرآنية. الأكاديمية الليبية ليبيا، مكتبة الأكاديمية الليبية. ديسمبر 2012م. -المنشورات: 1- ( مفهوم الكتابة في السياق القرآني)، مجلة القلم المبين ، تصدر عن جامعة غريان، العدد الثاني، يوليو 2023م 2- (الخطاب الديني ودوره في الدفع بالمقاومة ضد الاستعمار الإيطالي في فزان)، مجلة الأصالة، الهيئة الليبية للبحث العلمي. ديسمبر 2024م العدد العاشر ، المجلد الثالث. 3- (الخطاب الديني ودوره في الدفع بالمقاومة ضد الاستعمار الإيطالي في فزان)، مجلة القرطاس،الهيئة الليبية للبحث العلمي. العدد السادس والعشرون- مارس 2025م 4- (جهود العلامة أحمد القطعاني في إثراء المدرسة الصوفية الحديثة في ليبيا من خلال إسهاماته العلمية وتأسيسه لمجلة الأسوة الحسنة في الفترة 1998 حتى2011م.مؤتمر علمي لعلماء ليبيا يوليو 2024م الأكاديمية فرع مصراتة: مجلة البحوث الأكاديمية, صدر في العدد 28. 5- (أهمية الخطاب الديني في توعية المجتمع ودوره في الحد من الهجرة غير الشرعية) 6- "دراسة في الدور التوعوي الديني للمجتمع" مجلة شروس، جامعة نالوت.2026 العدد في النشر.

المنشورات العلمية
أهمية الخطاب الديني في توعية المجتمع ودوره في الحد من الهجرة غير الشرعية "دراسة في الدور التوعوي الديني للمجتمع"
مقال في مجلة علمية

     تتناول هذه الدراسة دور الخطاب الديني في توعية المجتمع وضرورة تعزيز الوعي حول الآثار السلبية للهجرة غير الشرعية، إضافةً إلى كيفية تأثير الخطاب الديني في توجيه الأفراد وتوعيته للحدِ من تداعيات هذه الظاهرة. حيث يبدأ البحث بتحديد مفهوم الهجرة غير الشرعية وأسبابها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ثم يتطرق إلى دور الخطاب الديني في معالجة هذه القضايا من خلال قيم الدين الحنيف ومن خلال المقاصد الشرعية. ثم تُظهر الدراسة كيف يمكن للخطاب الديني أن يُستخدم كأداة فعالة في تحفيز أفراد المجتمع وتوعيتهم من خلال التأكيد على مبادئ سامية مثل الحفاظ على النفس البشرية، واحترام القوانين، والعمل الجاد لتحسين الوضع الاجتماعي بدلاً من اللجوء إلى الطرق غير القانونية. كما يسلط البحث الضوء على ضرورة تكثيف الأنشطة الدعوية في المساجد والمراكز الدينية لنشر الوعي بين الشباب، خصوصًا في المناطق الأكثر تعرضًا للهجرة غير الشرعية. ويُختتم البحث بتوصيات بضرورة التعاون بين المؤسسات الدينية والحكومية والمنظمات غير الحكومية لتطوير برامج توعوية متكاملة تستهدف نشر قيم الانتماء الوطني، وتعزيز الوعي بالمخاطر القانونية والإنسانية للهجرة غير الشرعية، مع التأكيد على أهمية الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الدروس الدينية في توجيه سلوك الأفراد نحو الخيارات الأفضل قانونًيا وأخلاقيًا.


ضو مسعود طالب شبل، (06-2026)، جامعة نالوت: مجلة شروس نالوت ليبيا، 1

نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث
مقال في مجلة علمية

الملخص

 مما لا شكّ فيه أن الانشغال بعلمي الرسم والضبط القرآني فيه ثمراتٌ وفوائدُ، يعودُ نفعُها على الأمة بالخير، كيف لا، وهما علمان من العلوم التي تعني بكتاب الله- عزّ وجلّ- إذ من خلال هذين العلمين يُصانُ كلام الله- تبارك وتعالى- من التحريف والتبديل، ومن إنعام الله- سبحانه وتعالى- وفضله أن وفّق جُملةً من أهل الفضل في القديم والحديث لصون هذا الكتاب الخالد، وذلك بما بذلوه من جهود قيّمة في ضبط القرآن الكريم من خلال اختراع علمي الرّسم والضبط، وبذلك حُفظَ كلامُ الله من اللحن والتبديل والتغيير.

    ورغبة في إثراء المكتبة الإسلامية، وخدمة لكتاب الله- تبارك وتعالى- فوقع اختياري على موضوع: (نشأة علم الضبط وتطوره بين القديم والحديث) ، وقد بذلت في هذا البحث ما بوسعي، وكان من ضمن نتائجه أن علم الضبط مجاله رحب، فهو علم متوسع يجمع بين علم الرسم وعلم القراءات وعلم التجويد، وعلم اللغة، وعلم التفسير.. 

ضو مسعود طالب شبل، (12-2024)، اليئة الليبية للبحث العلمي: الجمعية الليبية للعلوم التربوية، 10

جهود العلامة أحمد القطعاني في إثراء المدرسة الصوفية الحديثة في ليبيا من خلال إسهاماته العلمية وتأسيسه لمجلة الأسوة الحسنة في الفترة 1998 حتى2011م
مقال في مجلة علمية

ملخص

ظهر التصوّف مع بداية القرن الثالث الهجري، وذلك من خلال ظهور بعض الزُّهاد والنّساك، ثم تطوّر أموره، وظهر له أعلام وأنصار، وتكونت المدارس الصوفية، وتعددت هذه المدارس وتنوعت أفكارها وطرائقها، وتشعّبت نظرات المنتسبين إلى الطريقة الصوفية، وانقسم الناس في ذلك إلى أقسام، فمنهم المتتبع، ومنهم المبتدع، ولقد استمر التصوف إلى وقتنا الحاضر، بطرائقه المختلفة، وهذه الدراسة جاءت لتبيّن طريقة علم من أعلام إحدى تلك الطرائق الصوفية، حيث تمحورت مشكلةُ البحث حول التساؤل عن مفهوم الصوفية عند القطعاني، وماذا قدّم للمدرسة الصوفية الحديثة، حيث تأتي أهميةُ هذه الدراسة كونها تخوض في قضية مدرسة من المدارس الصوفية الحديثة، وإسهاماتها من خلال دراسة طريقة عالم من علماء العصر الحديث، مُعتمدة على المنهج التحليلي القائم على المنهج الاستقرائي في تتبع منهج هذا العالم، وكان من أبرز نتائجها أن القطعاني رحمه الله لم يقف عند حدّ معين، بل كان عطاؤه وافراً كماء منهمر ينساب في كل ربوع ليبيا ليسقي جذور التاريخ بما اكتسبه من علوم ومعارف في هذا المضمار.

ضو مسعود طالب شبل، (07-2024)، الأكاديمية فرع مصراتة: مجلة البحوث الأكاديمية، 28

(الخطاب الديني ودوره في الدفع بالمقاومة ضد الاستعمار الإيطالي في فزان)
مقال في مجلة علمية

  تُعدّ منطقة فزّان منطقةً تاريخيةً، لها ماضٍ مجيدٌ، وتاريخٌ حافلٌ بالفتوحات الإسلامية والجهاد ضدّ الغزاة قديما وحديثا، وهي إقليمٌ من أقاليم ليبيا، تضمّ العديد من المُدن والقرى، يغلبُ على أهلها البداوة، ويقطنُها قبائلُ متفرّقةٌ من أبناء هذا الوطن، كان لها النصيبُ الأوفرُ من المقاومة والجهاد ضدّ الاستعمار الفرنسي، والاستعمار الإيطالي، ولقد لعب الخطابُ الديني فيها دورا بارزا في تنشيط حركة المقاومة ضد المستعمر، وذلك من خلال تحفيز المجاهدين في المساجد والزوايا العلمية، وغيرها من المراكز الحيوية، وفي هذا البحث تم الحديثُ عن منطقة فزّان وعن أهم أبرز الزوايا فيها، التي كان لها طابعٌ خاصٌّ في حركة الجهاد، كما تم الحديث عن دور الخطاب الديني في دفع المقاومة، مع ذكر نماذج من الواقع في خلال وجود الاحتلال الإيطالي في المنطقة، وكان من بين نتائج هذا البحث أن للزوايا دورًا كبيرًا في تثبيت المجاهدين ورفع هممهم، للتصدِّي للعدوّ الغاشم، وذلك بترغيبهم فيما عند الله من الثواب العظيم، الأمر الذي زاد من قُوّتهم وحماسهم للجهاد.

ضو مسعود طالب شبل، (03-2024)، مجلة القرطاس: مجلة القرطاس، 26

مفهوم الكتابة في السياق القرآني
مقال في مجلة علمية

   الحمدُ لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرفِ الأنبياء والمُرسلين، نبيّنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

      أمّا بعد ، تُعدُّ الكتابةُ أداة للقراءة اللُّغات المُختلفة، وهي إحدى مهارات اللُّغة العربية، وهي عملية عقلية يقوم الكاتب فيها بتوليد الأفكار وصياغتها وتنظيمها، ثم وضعها بالصورة النهائية على الورق، ومعبرة عمّا يجول في خاطر الإنسان من شعورٍ مُختلف، فكُلّما رأى الإنسانُ أشياءً تُثيرُ إحساسه، فتدخلُ للدهن بصورة تلقائية ، ومن ثمّ يقومُ الدهن بتحليل هذه المعلومات عن طريق عمليات مُختلفة ،ومُعالجتها، ثُمّ تظهرُ هذه المعلومات في جُملٍ ،وتراكيب مُختلفة يُمكنُ كتابتُها وقراءتُها. ومن هنا تطرقت إلى مفهوم الكتابة في السياق القرآني ودلالته في الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية.

ضو مسعود طالب شبل، (07-2023)، جامعة غريان: مجلة القلم المبين، 2

ثقافة النبي صلى الله عليه وسلم -دراسة قرآنية.
رسالة ماجستير

تكتسب هذه الدراسة أهميتها ، وقيمتها العلمية ، من أنها تخوض في قضية الثقافة ، وعلاقتها المباشرة بالوحي ، والذي يراد به القرآن الكريم ،الَّذِي أُنزِلَ علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، وقد تناولت الدراسة قضية الثقافة بعنوان (( ثقافة النبي محمد صلي الله عليه وسلم – دراسة قرآنية )) .

ومِنْ جملة القضايا الأساسية، والَّتِي تتمحور في مسألة الثقافة كجزء مِّنَ قضية فهم النص القرآني الَّذِي أنزلَ على النبي صلي الله عليه وسلم فكان الأساس لقضيتنا ِهيَ الثقافة القرآنية ضمن مادة الوحي ، بقوله تعالي : {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } (الشورى :52 ).

ضو مسعود طالب شبل، (12-2012)، الأكاديمية الليبية ليبيا: مكتبة الأكاديمية الليبية،