الحبيب محمد عبدالله الموفق
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: دكتوراه
الدرجة العلمية: محاضر
التخصص: البلاغة والنقد - اللغة العربية
قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية - كلية التربية - درج
المنشورات العلمية
الصورة التشبيهية في صحيح البخاري وخصائصها البلاغية
رسالة دكتوراةوقد توصل البحث إلى جملة من النتائج أهمها :
1- شكل التشبيه ظاهرة بلاغية واضحة المعالم ، وقد ورد في جل الأبواب والموضوعات ، كالإيمان ، والعلم ، والعبادات ، والمعاملات والأخلاق وغير ذلك.
"
2- تنوع الطرفان تنوعاً مذهلا من حيث الحسية والمعنوية ،وكذلك تنوعت مظاهر الحسية وشملت الأنواع كلها ( مبصرات ، ومسموعات ، ومشمومات ،ومذوقات وملموسات) والملاحظ وفرة المبصرات وهذا متوافق مع خصائص التشبيه القراني والتنوع شمل أيضاً الإفراد والتركيب ، والإطلاق والتقييد ، والتعدد والوحدة . أكسب الصور ثراء واتساعا.
6
3-وردت التشبيهات باعتبار الأداة على نوعين : المرسل ، والبليغ ، إلا أن التشبيه المرسل هو السائد
4- استخدم البيان النبوي أدوات التشبيه في جل النماذج وهي (الكاف) و (كأنه) و (مثل) : ، كما استخدم صيغا أخرى بنسب قليلة وهي : أشبه ، قريب ، بمنزلة ، على صورة .
5- أدت التشبيهات أغراضا بلاغية عديدة ، جاء بعضها من قبيل الأغراض المتعارف عليها ، وجاءت أخرى لتؤدي أغراضا تحمل طابعا خاصا مستمدا من خصوصية الخطاب النبوي ومقتضيات البعثة ونشر الرساله .
6- التشبيهات في صحيح البخاري استقت مادتها من مصادر عدة تمثلت في : القرآن الكريم ، ومظاهر الطبيعة المختلفة ، وكذلك المحيط الاجتماعي الذي نشأ فيه النبي عليه السلام ، بالإضافة إلي عادات العرب والموروث الثقافي آنذاك . أكسب هذا التنوع ثراء في الألفاظ والمعاني .
7- جاءت التشبيهات زاخرة بالدلالات المختلفة ارتقت بقيمتها الفنية وزادتها أهمية ، فقد حملت في طياتها إفادات تاريخيه وإشارات غيبية ، إضافة إلي الدالالات النفسية والدلالات العلمية.
8- التشبيهات شكلت نسيجا تعبيرياً محكماً تمثل في لوحات فنية مزدانة بالألوان والحركة إضافة إلى الأصوات المؤثرة .
وقد توصل البحث إلى جملة من النتائج أهمها :
1- شكل التشبيه ظاهرة بلاغية واضحة المعالم ، وقد ورد في جل الأبواب والموضوعات ، كالإيمان ، والعلم ، والعبادات ، والمعاملات والأخلاق وغير ذلك.
"
2- تنوع الطرفان تنوعاً مذهلا من حيث الحسية والمعنوية ،وكذلك تنوعت مظاهر الحسية وشملت الأنواع كلها ( مبصرات ، ومسموعات ، ومشمومات ،ومذوقات وملموسات) والملاحظ وفرة المبصرات وهذا متوافق مع خصائص التشبيه القراني والتنوع شمل أيضاً الإفراد والتركيب ، والإطلاق والتقييد ، والتعدد والوحدة . أكسب الصور ثراء واتساعا.
6
3-وردت التشبيهات باعتبار الأداة على نوعين : المرسل ، والبليغ ، إلا أن التشبيه المرسل هو السائد
4- استخدم البيان النبوي أدوات التشبيه في جل النماذج وهي (الكاف) و (كأنه) و (مثل) : ، كما استخدم صيغا أخرى بنسب قليلة وهي : أشبه ، قريب ، بمنزلة ، على
صورة .
5- أدت التشبيهات أغراضا بلاغية عديدة ، جاء بعضها من قبيل الأغراض المتعارف عليها ، وجاءت أخرى لتؤدي أغراضا تحمل طابعا خاصا مستمدا من
خصوصية الخطاب النبوي ومقتضيات البعثة ونشر الرساله .
6- التشبيهات في صحيح البخاري استقت مادتها من مصادر عدة تمثلت في : القرآن الكريم ، ومظاهر الطبيعة المختلفة ، وكذلك المحيط الاجتماعي الذي نشأ فيه النبي عليه السلام ، بالإضافة إلي عادات العرب والموروث الثقافي آنذاك . أكسب هذا التنوع ثراء في الألفاظ والمعاني .
7- جاءت التشبيهات زاخرة بالدلالات المختلفة ارتقت بقيمتها الفنية وزادتها أهمية ، فقد حملت في طياتها إفادات تاريخيه وإشارات غيبية ، إضافة إلي الدالالات النفسية والدلالات العلمية
.
8- التشبيهات شكلت نسيجا تعبيرياً محكماً تمثل في لوحات فنية مزدانة بالألوان والحركة إضافة إلى الأصوات المؤثرة .
9- شكل التعبير الرمزي في التشبيه ملمحا بلاغيا آخر ، وقد تمثل في التعبير القصصي والتعبير الإشاري وجاءت بعض التشبيهات أقاصيص اختزلت المعاني والقيم وأضفت على المقام جوا من المتعة الذهنية ، كما عزز البيان النبوي بعض الصور بإشارات دعمت المعنى وشدت انتباه المخاطبين .
10 جاءت التشبيهات انعكاساً لشخصية النبي عليه السلام ، وبواسطتها يمكن الإطلال على ملامح من هذه الشخصية العظيمة كخلقه وأدبه الجم وصدق نبوته و موهبته الأدبية وقدرته على إيصال الأفكار وابتكار وسائل تقريب المعني .
11- اتسمت التشبيهات بخلودها ودوام نضرتها وتأثيرها في النفوس ، ولم يفقدها التقادم حيويتها وفاعليتها
12- الرسول عليه السلام دعم التشبيهات بوسائل أخرى مثل : الصمت ، والانفعال ، وارتفاع الأصوات ، ووسائل الإيضاح المتاحة
13- أسهمت التشبيهات في صحيح البخاري في تحقيق مقاصد الدعوة الإسلاميه . وأعانت على إيصال أسس وقيم الدين الجديد إلي المخاطبين ، ووظف الخطاب النبوي هذه التشبيهات في إنجاح عملية الإبلاغ .
الحبيب محمد عبدالله الموفق، (06-2018)، جامعة عين شمس القاهرة: كلية الاداب جامعة عين شمس،
أدوات التشبيه في صحيح البخاري دراسة تحليلية بلاغية
مقال في مجلة علميةنخلص إلى عدة نتائج أهمها:
1- الصور التشبيهية في صحيح البخاري – باعتبار الأداة – وردت على النوع المرسل والبليغ ،إلا أن التشبيه المرسل هو السائدة، فقد تجاوز المئة وستين نموذجا، بينما التشبيه البليغ جاء في أربعة وثلاثين نموذجا .
2- الأحاديث النبوية في صحيح البخاري خلت من الصور التشبيهية المؤكدة، ولعل مرد ذلك إلى التأثير الشديد لأساليب التشبيه في القرآن الكريم على التشبيهات النبوية، فقد ذكرت إحدى الدراسات الخاصة بالتشبيه القرآني ([1]) أنه لم يرد في كتاب الله إلا نموذج واحد لهذا النوع من الصور، وهو قوله تعالى : " وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا "([2]) .
3- استعمل الحديث الشريف أدوات التشبيه في الكثير من النماذج تجاوزت المئة وستين ، متمثلة في: (الكاف) و(كأن) و(مثل) بصيغها المختلفة، والملاحظ أن أداة التشبيه (الكاف) هي السائدة، كما وردت صيغ أخرى لأدوات التشبيه بنسب قليلة .
4- تنوع استخدام الحديث الشريف لأدوات التشبيه في إطار الحديث الواحد، نجم عن ذلك تنوع في الدلالة وفي الأثر على السامعين، كما استخدم بعض الأدوات بشكل متكرر ومكثف ضمن الحديث الواحد .
5- لم تتم ملاحظة أي صلة بين استعمال الحديث الشريف لنوعي التشبيه (المرسل والبليغ) وبين مقتضى الحال وطبيعة السامعين، فقد استعمل التشبيه بالأدوات وبغير الأدوات في مختلف المقامات ولشتى أنواع المتلقين .
([1]) نمطية الصورة التشبيهية في الخطاب القرآني، د أحمد بلخضر ص21 .
([2]) سورة الإسراء الآية 11 .
الحبيب محمد عبدالله الموفق، (04-2016)، جامعة القاهرة فرع الخرطوم: كلية الاداب جامعة القاهرة فرع الخرطوم، 9