عادل عون الله محمد شكرو
وكيل الشؤون العلمية بالكلية
عضو هيئة تدريس قار
المؤهل العلمي: دكتوراه
الدرجة العلمية: أستاذ مساعد
التخصص: اصول تربية - اصول تربية
قسم التربية وعلم النفس - كلية التربية - درج
حول عادل
2006-2012 جامعة الجبل الغربي رئيس قسم الدراسة والامتحانات بالكلية 2007 جامعة الجبل الغربي عميد كلية التربية درج تكليف 2019-2020 جامعة الزنتان رئيس قسم المواد العامة 2020 جامعة الزنتان رئيس قسم الدراسة والامتحانات بالكلية 2022 جامعة الزنتان وكيل الشؤون العلمية بالكلية
المنشورات العلمية
أصول التربية والذكاء الاصطناعي فرص وتحديات
مقال في مجلة علمية
المستخلص:
تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على الصعوبات التي تواجه الذكاء الاصطناعي عند استخدامه في مجال التعليم. الكثير من أنظمة التعليم تعاني من مشاكل كثيرة، مثل ضعف السياسات التعليمية وعدم استعداد معظم الدول لتقديم التعليم عن بُعد، خاصة مع عدم تحديث المناهج بشكل رقمي. الدراسة وجدت أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم يفتح بابًا للعديد من التحديات، من بينها الجوانب الأخلاقية والقيمية، بالإضافة إلى الأمور الاجتماعية والتربوية والثقافية، فضلاً عن الجوانب التقنية والإدارية. كما تشير إلى أهمية وضع رؤية تربوية للمستقبل توازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على المبادئ الإنسانية والتعليمية.
الكلمات المفتاحية: أصول التربية: الذكاء الاصطناعي: الفرص: التحديات: رؤية مستقبلية.
abstract:
This study aims to shed light on the difficulties that artificial intelligence faces when used in the field of education. Many educational systems suffer from numerous problems, such as weak educational policies and the lack of preparedness of most countries to provide distance education, especially due to the absence of digital curriculum updates. The study found that integrating artificial intelligence into education opens the door to many challenges, including ethical and value-related aspects, as well as social, educational, and cultural issues, in addition to technical and administrative challenges. It also highlights the importance of developing an educational vision for the future that balances benefiting from the capabilities of artificial intelligence with preserving human and educational principles.
Keywords: Foundations of Education; Artificial Intelligence; Opportunities; Challenges; Future Vision.
Top of Form
Bottom of Form
عادل عون الله محمد شكرو، (01-2026)، طرابلس: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 38
إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على التحصيل الدراسي لطلاب المرحلة الثانوية ببلدية درج
مقال في مجلة علميةاAbstract This study aimed to examine the relationship between social media addiction and academic achievement among secondary school students in Daraj municipality. It also sought to identify statistically significant differences in both social media addiction and academic achievement according to gender. The study adopted a descriptive analytical approach and was conducted on a sample of (81) male and female secondary school students. A questionnaire was used as the main data collection instrument after establishing its validity and reliability, and the data were analyzed using the Statistical Package for Social Sciences (SPSS). The findings revealed a significant relationship between social media addiction and academic achievement among secondary school students. The results also indicated statistically significant differences in social media addiction in favor of males, while significant differences in academic achievement were found in favor of females. The study recommended raising awareness among students and parents about the risks of excessive use of social media platforms and encouraging their positive educational use. Keywords: Social media addiction, academic achievement, secondary school students
.
س
ن
جالملخص هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العالقة بين إدمان مواقع التواصل االجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالب المرحلة الثانوية ببلدية درج، إضافة إلى التعرف على الفروق ذات الداللة اإلحصائية في كل من مستوى اإلدمان والتحصيل الدراسي تبعًا لمتغير الجنس. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيقها على عينة بلغت )81( طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية. استخدمت االستبانة أداة لجمع البيانات بعد التحقق من صدقها وثباتها، وتم تحليل البيانات باستخدام البرنامج اإلحصائي.(SPSS( أظهرت نتائج الدراسة وجود عالقة بين إدمان مواقع التواصل االجتماعي والتحصيل الدراسي لدى طالب المرحلة الثانوية، كما كشفت النتائج عن وجود فروق ذات داللة إحصائية في مستوى إدمان مواقع التواصل االجتماعي تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور، في حين وجدت فروق دالة في التحصيل الدراسي لصالح اإلناث. وأوصت الدراسة بضرورة توعية الطلبة وأولياء األمور بمخاطر اإلفراط في استخدام مواقع التواصل االجتماعي، وتوجيههم نحو االستفادة اإليجابية منها في العملية التعليمية.ل
ا
ر
ي
غ
عادل عون الله محمد شكرو، عبد العزيز زهمول الضاوي، (01-2026)، طرابلس: مجلة الأكاديمية الليبية، 1
الآثار السلبية لاستخدام الإلعاب الإلكترونية على سلوك الأطفال في مدينة غدامس
مقال في مجلة علمية شكل ظهور وسائل الاعلام الحديثة والتكنولوجيا الرقمية ثورة اتصالية في الربع الاخير من القرن العشرين في شتى ارجاء الارض، حملت معها شكوكا ومخاوف كثيرة من التأثيرات التكنولوجية والمعلوماتية على سلوك الأفراد، نتيجة لكم الهائل الذي يتعلمون معه تلقائيا بشكل يومي من خلال ما تزودهم به التكنولوجيا من معلومات وأدوات تفكير، وفرص للتعلم، وحلول إبداعية حديثة ومتطورة. ولعل أهم إنجازات تكنولوجيا العصر الحديث، ظهور الحواسيب وشبكة الإنترنت، التي أعادت تشكيل حياة أفراد المجتمع، وبخاصة الأطفال في البيت والمدرسة بطريقة عميقة وغير متوقعة. فالأطفال هم أكثر الشراح الاجتماعية حساسية، تنمو في محيط تقني ثقافي وجديد، قد ينافس الآباء، والمربين في التنشئة الاجتماعية والتثقيف.
ونجد اليوم أن مصطلحا غريبا بات يشكل مفهوم الطفولة نتيجة انعكاسات الوسائل التكنولوجية الحديثة على الأطفال ، والذي يتمثل في " أطفال المجتمع الإلكتروني وبالتالي هم عرضة لإيجابيات وسلبيات ذلك المجتمع ، فمن ناحية يتحمسون للتعلم بشكل أفضل من خلال شبكة الإنترنت التي تخلق بينهم وبين مستقبلهم ألفة، ومن ناحية أخرى؛ قد تجعل منهم تابعين للتكنولوجيا، فتقصر خيالهم وقواهم العقلية، وقد تدفع بهم للتواجد في أماكن خطرة بعيدا عن رقابة الأهل.
وفي الآونة الأخيرة؛ لاقت معظم وسائل الترفيه في العالم العربي روجا كبيراً، ومن بينها الألعاب الإلكترونية، التي تستهدف الأطفال على وجه الخصوص، لكونهم الفئة الأكثر تأثرا في منتجات الترفيه، والثقافة، والفكر الغربي المستورد.
تنتمي تلك الألعاب إلى فئة الوسائط الرقمية المتعددة، بعدما كانت الألعاب في السابق يدوية بسيطة، لتنتقل إلى ألعاب الفيديو الخاصة بالفئة الأكبر سنا من مرحلة الطفولة، وصولاً إلى الألعاب الإلكترونية عن طريق أجهزة محوسبة، أسهل في الاستخدام، ومنتشرة بشكل أوسع، تتيح للطفل الاكتشاف والتجريب دون رقابة أو خوف من المساءلة أو العقاب.
فلم يعد مشهد الطفل في يوم عطلته وحيدا في غرفته، امام شاشة التلفزيون، متفاعلا مع العابه الالكترونية مشهدا غير مألوف بل أمراَ طبيعياَ، إذ أن الالعاب الالكترونية باتت رفيق الاطفال الدائم، يقبلون عليها بكل حماس واثارة ويكاد لا يخلو أي منزل منها، حتى أنها تفوقت على برامج الرسوم المتحركة وبرامج الاطفال المنوعة.
وتتم أثناء ممارسة اللعب عملية بنائية وتفاعلية بين الطفل والعابه المفضلة، يحصل نتيجة لإيقاع الحركة السريعة، واللون، والصوت، والمؤثرات الاخرى، الامر الذي يزيد من تعلقه بها الى درجة الادمان وهنا يبدا اللعب بترك بصمات واضحة على ملامح شخصية؛ ليفقد الطفل الاحساس بالوقت، ويبتعد عن اهله، ويضحي بساعات نومه واكله، ويمتنع عن دراسته.
وقد تعود ممارسة الالعاب الالكترونية؛ اهتمام مستخدميها، والباحثين الذين ينظرون لهذه الالعاب بطريقة أكثر جدية لربطها بمتغيرات اخرى، فالألعاب الالكترونية ليست مجرد تسلية بريئة؛ بل اثبتت مع مرور الوقت انها وسيلة اعلامية تتضمن رسائل مشفرة مرمزة يهدف المرسل من خلالها الى تحقيق أهداف وغايات متنوعة من بينها ما هو ثقافي، وسياسي، وديني.
وتستنفد الالعاب الالكترونية؛ معظم اوقات الاطفال، وتجذبهم من خلال الرسومات، والالوان، والخيال، والمغامرات، كما انها تجتمع في عرض احداث على الشاشة، وتمكن اللاعب من التحكم في مجريات هذه الاحداث فيما يعرف بالعلاقة التفاعلية (حسن، 2017، 3)
ويعتبر عامل الوقت عاملا سلبيا آخر، فالأهل لا يراقبون الوقت الذي يمضيه أطفالهم باللهو في الألعاب الإلكترونية، والتي يمكن أن تصل إلي ثماني ساعات في اليوم وهذه الساعات تعتبر فترة طويلة لممارسة الألعاب الإلكترونية العنيفة إذ يتشبع الطفل بأجوائها وأفكارها السلبية التي تدخل دماغه، حتى يظن أنها طبيعية.
وفي الفترة الاخيرة دخلت هذه الالعاب بقوة في ليبيا واصبح هناك صالات خاصة بالألعاب الالكترونية في معظم المدن، وتنظم بعضها مسابقات بين اللاعبين، كما انشأت مجموعة من الشباب اتحادا خاصا تحت مسمى "الاتحاد الليبي للرياضات الالكترونية" يوالي نشر اعلانات عن انشطته، واخرها دعوة للتسجيل في الاتحاد بغرض انشاء منتخب ليبي للرياضات الالكترونية، وفي فبراير الماضي اعلن هذا الاتحاد عن تنظيم اول بطولة للألعاب الالكترونية في طرابلس وضمت ثلاث العاب وشارك فيها 91 فريقا(www.aharaby.co.uk).
وفي ضوء ذلك ،تهدف هذه الدراسة إلي البحث عن تأثير الألعاب الإلكترونية على سلوكيات أطفال مرحلة الطفولة (10-11-12) عاما في بلدية غدامس ،ومعرفة أسباب أنتشار هذه الألعاب بين أوسط الأطفال .بالإضافة إلي الكشف عن مدى خطورة هذا التوجه الكبير لهذا النوع من الأنشطة الترفيهية والذي يبعدهم عن ممارسة بقية الأنشطة، ومعرفة أي الأنواع يميل إليها الطفل، ومدى تأثيرها على الأداء الانفعالي ، والسلوك العدواني ،والنشاط البدني ،والتعرف على أهم دوافع ممارستها ،إلي جانب توضيح سلبياتها من وجهة نظر المستخدمين، وهم فئة الأطفال.
عادل عون الله محمد شكرو، (11-2025)، طرابلس: مجلة الأصالة للعلوم التربوية والإنسانية، 11
واقع الشق الثاني من التعليم األساسي من وجهة نظر مدراء المدارس بمنطقة غدامس
مقال في مجلة علميةالملخص : تهدف الدراسة إلى التعرف على واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من وجهة نظر مدراء المدارس, واستعرضت في جانبها النظري واقع الشق الثاني للتعليم األساسي بمنطقة غدامس من حيث مفهومه وأهدافه وخصائصه- كما اشتملت على بعض الدراسات السابقة ذات العالقة بهذه الدراسة, ولتحقيق أهداف الدراسة ثم استخدام المنهج الوصفي التحليلي, وثم استخدام أداة االستبانة, ولتحليل البيانات التي جمعت من عينة الدراسة تمت االستعانة ببرنامج التحليل اإلحصائي لالستبانة, واستخدام الوسائل اإلحصائية, وحساب المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية, وثم استخدام االختبار التائي وتحليل التباين األحادي مع متغيرات الدراسة, وأظهرت هذه الدراسة عدة نتائج أهمها ما يلي: -1توجد فروق ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحور األو ااألهدافا لصال بلدية غدامس0 -2ال توجد فروق فردية ذات داللة إحصائية عند مستوي معنوية).0.0( تعزي لمتغير البلدية في المحاور الثاني والثالث وال اربع0 وأوصت الد ارسة بتنفيذ الب ارمج التدريبية المناسبة لمديري الشق الثاني من التعليم األساسي, واقترحت إج ارء د ارسات لتضمين تكنولوجيا المعلومات ووسائل االتصا الحديثة ضمن العملية التعليمية0 الكلمات المفتاحية: التعليم األساسي, الشق الثاني, مدراء المدارس, منطقة غدامس, واقع التعليم األساسي0 Abstract; The study aims to identify the reality of the second part of basic education in Ghadames area from the point of view of school principals, and reviewed in its theoretical part the reality of the second part of basic education in Ghadames area in terms of its concept, objectives and characteristics, as it included some previous studies related to this study. To achieve the objectives of the study, the researchers have used descriptive analytical method and questionnaire tool, and in order to analyze the data collected from the study sample, the statistical analysis program (SPSS) for the questionnaire was used. Furthermore, the researchers have used the statistical means, the calculations of arithmetic means, standard deviations, the t-test and one-way analysis of variance with the study variables . This study showed several results, the most important of which are the following: 1- There are statistically significant differences at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the first axis "goals" in favor of Ghadames municipality. 2- There are no individual differences with statistical significance at the level of significance (0.05) due to the municipality variable in the second, third and fourth axis. The study recommended the implementation of appropriate training programs for the principals of the second part of basic education, and suggested conducting studies to include information technology and modern means of communication within the educational process. key words Basic education, the second part, school principals, Ghadames Area, the reality of basic education
عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2022)، طرابلس: مجلة الجبل العلمية، 1
مدى فاعلية غرف المصادر لتحسين مستوي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم في مدارس التعليم الأساسي بدرج
مقال في مجلة علميةيعتبر الأداء الدراسي من المشاكل الهامه التي تواجه بعض الأسر التي تطمع أن يكون ابناها من المتفوقين، وهناك عدة أسباب لسوء الأداء الدراسي للأطفال والمراهقين، فالبعض قد يكون لديهم مشاكل أسرية أو عاطفية بينما عند البعض الأخر يكون سبب الاضطراب أساسا في المجتمع الذي يعشون فيه أو في المدرسة أو في جماعة الأصدقاء وهناك فئة أخرى يكون سبب سوء الأداء الدراسي أساسا بسبب انخفاض معدل الذكاء لديهم، ولكن هناك 20%من هؤلاء الأطفال يكون سبب سوء الأداء الدراسي أو صعوبة التعلم لديهم بسبب وجود اضطراب منشاة اختلال في الجهاز العصبي ويطلق علية" اضطراب التعلم " هي تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي "الدراسي " في مواد القراءة / الكتاب /الحساب وعلي العكس من الإعاقات الأخرى مثل الشلل والعمى فان إعاقات التعلم هي إعاقات خفية، أي أنها إعاقة غير ظاهرة و لأتترك أثرا واضحا علي الطفل بحيث يسرع اخرون للمساعدة والمساندة وان مشاكل اضطراب التعلم هي من المشاكل التي تظل مدي الحياة، وتحتاج إلي فهم ومساعدة مستمرة خلال سنوات الدراسة وان هذا الاضطراب يؤدي إلي الإعاقة في الحياة ويكون له تأثير هام ليس فقط في الفصل الدراسي والتحصيل الأكاديمي ويمكن أيضا أن يؤثر علي لعب الأطفال وكذلك علي قدرتهم علي العمل ولذلك فأن مساعدة هؤلاء الأطفال تعني أكثر من مجرد تنظيم برامج دراسية تعليمية بالمدرسة.
وقد تناول الباحثان هذه الدراسة نظراً لأهميتها ولما تعاني منه غرفة المصادر من مشكلات عديدة تسهم في تقليل انجازاتها وتدني مشاركتها في تحقيق الأهداف التعليمية.
لذلك فإن الباحثان قد وضعا نصب أعينهم عدة أهداف ارادوا الوصول اليها وراء هذه الدراسة ومنها: التعرف علي أطفال صعوبات التعلم والتعامل معهم والتعرف علي ملامح غرف المصادر بمدارس التعليم الاساسي ببلدية درج.
عادل عون الله محمد شكرو، عبد الله محمد شكرو عون الله، (12-2021)، طرابلس: مجلة القلم المبين، 11
تدني مستوى التحصيل الدراسي لدي تلاميذ الشق الثاني من التعليم الأساسي في مادة الرياضيات
مقال في مجلة علميةيعد الاهتمام بتنمية الناتج التعليمي من الاهتمامات التي توليها أي دولة لأبنائها, وذلك من خلال التركيز على قطاع التعليم والتربية, ومع أن التعليم حق للجميع إلا أن هناك بعض الفئات القليلة من بين أفراد المجتمع تحتاج إلى قدر من الاهتمام و الرعاية و هم فئة المتأخرين دراسياً, و ذلك للتعرف على ما لديهم من قدرات ورعايتها فإن إحدى سمات نواتج النظام التعليمي في البلدان العربية هو تدني التحصيل بمستواه الشامل, ولذا تعد مشكلة تدني التحصيل من أكثر المشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي في البلدان العربية, وعند الحديث عن مشكلة ضعف التحصيل و ضعف المستوى العلمي قد يتبادر إلى أذهاننا إن المشكلة محلية أو محصورة في بلدنا على اعتبار الظروف الاستثنائية, ولكن موضوع تدني التحصيل الدراسي للطلبة من أهم المشكلات التي يجب أن تنال حقها من الاهتمام والتي تواجهها المدارس الحديثة فهي تعد ظاهرة سلبية خطيرة في المدارس تمثل عجز مجموعة من الطلبة عن مسايرة بقية زملائهم في تحصيل المنهج المقرر واستيعابه، فتتميز هذه المجموعة بإصدار الشغب والإزعاج ليتسيب ذلك في حالة من الاضطراب في العملية التعليمية داخل الغرفة الصفية بشكل خاص, واضطراب الدراسة داخل المدرسة بشكل عام, ويعد التحصيل الدراسي بمثابة المحصلة لعدد من العوامل التي يرتبط بعضها بالدافعية والظرف البيئية, وارتباط التحصيل بقدرة التلميذ على الحصول على المهارات والمعرفة التي اكتسبها في إحدى المواد الدراسية وبذلك يمثل التحصيل عملية معقدة تؤثر فيها عوامل كثيرة فبعضها يتعلق بالمعلم وقدراته, وبالربط بين التحصيل الدراسي فالتدني في التحصيل يعني انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات الموضوعة للمواد الدراسية وفي الوقت نفسه يرتبط تدني التحصيل الدراسي بعدد من العوامل أهمها تلك المتعلقة بالتلاميذ وهي تمثل المحور الأساس في العملية التعليمية, وهناك عوامل متعلقة بالمعلم فكثير منهم يعتمد اعتماد كبيراً علي عملية الإلقاء والتلقين في التدريس, إذ يجب الاهتمام برفع مستوى المعلمين وتحسين قدراتهم, ومن بين العوامل الأخرى في تدني التحصيل الدراسي تلك العوامل المتعلقة بالمنهج المدرسي وآثاره السلبية على التلاميذ فطول المنهج الدراسي له تأثير سلبي على التلميذ وعدم ارتباط المنهج بواقع حياة وبيئة التلميذ الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وعدم مراعاة الفروق الفردية المتعددة بين المتعلمين.
عادل عون الله شكرو، (12-2020)، طرابلس: مجلة جامعة سرت للعلوم الإنسانية، 2